السودانيون يواجهون خطاب البشير بتظاهرات جديدة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gzzJy1

السودانيون.. أجبرهم رغيف الخبز على الاحتجاج فطالبوا برحيل الرئيس

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 23-02-2019 الساعة 14:25

دعت جماعات معارِضة في السودان إلى المزيد من المظاهرات؛ وذلك في أعقاب إعلان الرئيس عمر البشير، حالة الطوارئ لمدة سنة، أمس الجمعة.

وانتقد "تجمّع المهنيين السودانيين"، وهو الجهة الرئيسية لتنظيم الاحتجاجات، الكلمة التلفزيونية التي أعلن من خلالها البشير حالة الطوارئ؛ بوصفها محاولة من أجل "التشبّث بالسلطة".

وبعد فترة وجيزة من خطاب البشير، أفادت تقارير بأن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع في مدينة أم درمان لتفريق احتجاجات.

البشير الذي لم يستبعد ترشّحه للانتخابات من جديد العام القادم، أعلن في خطابه حل الحكومة، بعد شهور من الاحتجاجات ضد نظام حكمه شهدت مقتل العشرات.

وجاء في بيان لتجمّع المهنيين السودانيين أن "النظام بإعلانه حالة الطوارئ يؤكد أنه لا يملك سوى الحلول الأمنية للمشكلات والأزمات السياسية".

وشدد البيان على مواصلة المظاهرات حتى تتحقّق مطالبهم؛ "وعلى رأسها تنحي النظام ورئيسه، وتفكيك مؤسساته القمعية، وتسليم السلطة لحكومة قومية انتقالية".

ويواجه السودانيون، منذ سنوات، صعوبات اقتصادية متزايدة. إذ تعاني البلاد من نسبة تضخم عالية، ويواجه عدد كبير من المدن نقصاً في الخبز والوقود.

ووفقاً لصحيفة "سودان تربيون"، فإنه "فور انتهاء الخطاب الذي تابعه السودانيون باهتمام، انتظمت أحياء في الخرطوم وأم درمان بمظاهرات عارمة؛ رفضاً لما جاء في الحديث الرئاسي، وتمسّك المحتجون برحيل البشير ونظامه".

الاحتجاجات خرجت في أحياء بري، وجبرة، والديم، والمنشية بالخرطوم، علاوة على الموردة بأم درمان، والشعبية والمزاد وشمبات في الخرطوم بحري، في وقت أطلق تجمّع المهنيين وقوى إعلان الحرية والتغيير دعوة للسودانيين للخروج والتظاهر في كل المدن والأحياء.

من جهة أخرى أكدت الصحيفة السودانية بدء الأمن السوداني حملة اعتقالات استناداً إلى قانون الطوارئ، واقتاد عناصر أمن، في وقت متأخر من ليل الجمعة، رئيس تحرير صحيفة "التيار"، عثمان ميرغني، من مقر الصحيفة.

إلى ذلك أشارت ثلاثة تحالفات لكيانات طبية إلى أن مجموعة من قوات الأمن اقتحمت سكناً للأطباء واعتقلت كل من فيه، بعد إطلاق الغاز المسيل للدموع عقب خروجهم في تظاهرات تندّد بمستجدات الأوضاع.

يشار إلى أن أكثر من 1000 شخص اعتُقلوا منذ بداية الاحتجاجات، في التاسع عشر من ديسمبر الماضي. وتشير جماعات حقوقية إلى أن أكثر من 40 شخصاً قُتلوا في صدامات مع قوات الأمن.

وكانت المظاهرات قد اندلعت أساساً احتجاجاً على رفع سعر الخبز ثلاثة أضعاف، لكنها تحولت إلى احتجاجات للمطالبة بإنهاء حكم البشير، الذي تولى السلطة قبل 30 عاماً.

مكة المكرمة