السودان: لدينا ومصر خيارات أخرى للرد على ملء سد النهضة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/D3K345

الوزيرة السودانية أجرت مباحثات مع نظيرها المصري، الأسبوع الماضي

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 08-03-2021 الساعة 17:32

ما الخيارات التي تحدثت عنها وزيرة خارجية السودان؟

لم تحددها، لكنها قالت إنها ستتوازى مع حراك دبلوماسي واسع.

ما آخر تطورات سد النهضة؟

تعثرت المفاوضات بشكل كبير، بسبب رفض إثيوبيا التوقيع على اتفاق ملزم.

قالت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي، اليوم الاثنين، إن بلادها ومصر لديهما خيارات أخرى، في حال إصرار إثيوبيا على ملء سد النهضة في يوليو المقبل.

جاء ذلك خلال مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، بعد يومين من زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، للخرطوم، والتي بحث خلالها مع رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان، تطورات الأزمة.

وأكدت الوزيرة السودانية أن "للخرطوم والقاهرة خيارات أخرى (لم تحددها) إذا أصرت إثيوبيا على الملء الأحادي لسد النهضة"، مشيرة إلى أن "السودان ومصر اتفقا أيضاً على تحرك دبلوماسي إفريقي موسع".

ويهدف الحراك الدبلوماسي إلى شرح خطورة الملء الأحادي للسد، ومخاطر التصرفات الفردية لإثيوبيا، بحسب المهدي.

في الوقت ذاته، سيتحرك البلدان مع المجتمع الدولي، خاصةً الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والولايات المتحدة، وفق الوزيرة السودانية التي قالت "هذا الوضع يعرضنا جميعاً للخطر".

وتابعت: "بالنسبة للسودان فالخطر قريب جداً، صحيح أن مصر تواجه تحديات في أمنها المائي، لكن السودان سيعطش مباشرة بعد الشروع في الملء، بما يهدد حياة 20 مليون مواطن".

وأكدت الخرطوم والقاهرة، خلال مباحثات بين السيسي والبرهان، رفضهما أي إجراءات أحادية في ملف السد الإثيوبي، واعتبرتا أن الملف "يمر بمرحلة دقيقة تتطلب أعلى درجات التنسيق".

وفي 24 فبراير الماضي، أعلنت مصر تأييد مقترح السودان تشكيل وساطة رباعية دولية، لحلحلة مفاوضات "سد النهضة" الإثيوبي المتعثرة على مدار 10 سنوات.

وتصر إثيوبيا على بدء الملء الثاني لسد النهضة في يوليو المقبل، فيما تتمسك الخرطوم والقاهرة بالتوصل أولاً إلى اتفاق ثلاثي ملزم ضمن حصتي دولتي المصب.

مكة المكرمة