السودان يرسل قوته "الضاربة" إلى الحدود مع إريتريا

قوات من الجيش السوداني

قوات من الجيش السوداني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 14-01-2018 الساعة 18:20


قالت الحكومة السودانية، الأحد، إن قوات من الدعم السريع التابعة للجيش وصلت إلى ولاية كسلا (شرقي البلاد)، وذلك بعد ساعات من تأكيد وزير الخارجية إبراهيم غندور، أن بلاده تتحسب لأي تهديد من جهة الشرق.

وفقاً لوكالة الأنباء السودانية، فقد كان في استقبال القوات والي الولاية آدم جماع، ومسؤولون حكوميون، وعدد كبير من المواطنين.

وقال "جماع" إن قوات الدعم السريع "تمثل إسناداً للولاية، وحماية الحدود والاقتصاد والمجتمع"، واصفاً إياها بـ"القوة الضاربة وصمام الأمان للتصدي لأي عدوان يتطاول على السودان"، دون تفصيل.

اقرأ أيضاً :

السودان يرصد تهديدات مصرية إريترية على حدوده الشرقية

وفي وقت سابق من الأحد، قال وزير خارجية السودان إن بلاده تتحسب لتهديد على أمنها من شرقي البلاد.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده الوزير السوداني مع نظيره الإثيوبي، ورقينو قبيو، في مقر الخارجية السودانية بالخرطوم.

ورداً على سؤال بشأن الأنباء المتداولة عن وجود عسكري "مصري- إريتري- إماراتي" على الحدود الشرقية للسودان، قال غندور: "السودان لا يتحدث عن حشود تقيمها دولة بعينها، لكنه يتحدث عن تهديد لأمنه من الشرق".

والأسبوع الماضي، أعلنت الخرطوم إغلاق المعابر الحدودية مع إريتريا، بالإضافة إلى إعلان "التعبئة والاستنفار" في كسلا.

مكة المكرمة