السودان يقر قانون تفكيك نظام البشير وسط احتفاء شعبي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Bw2jKy

القانون أقره مجلسا "السيادة" و"الوزراء"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 29-11-2019 الساعة 09:21

أقر مجلسا السيادة الانتقالي والوزراء في السودان، أمس الخميس، قانون تفكيك نظام الرئيس المعزول عمر البشير ليصبح قانوناً سارياً.

ونشر التلفزيون الرسمي خبراً عاجلاً عن إقرار القانون خلال اجتماع مشترك لمجلسي السيادة والوزراء.

وخرج السودانيون في عدد من أحياء العاصمة الخرطوم، فجر الجمعة، احتفالاً بقرار تفكيك النظام السابق، كما جابت السيارات شوارع الخرطوم ابتهاجاً بالقرار وهي تطلق أبواقها.

واعتبر رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، في تدوينة على صفحته على "تويتر"، أن "قانون تفكيك النظام البائد وإزالة التمكين ليس قانوناً للانتقام، بل هو من أجل حفظ كرامة هذا الشعب بعد أن أنهكته ضربات المستبدين وعبثت بثرواته ومقدراته أيادي بعض عديمي الذمة".

وأضاف: "أجزنا هذا القانون في اجتماع مشترك مع شركائنا في مجلس السيادة حتى يأخذ مشروعيته الكاملة، إقامة للعدل واحتراماً لكرامة الناس وصوناً لمكتسباتهم".

بدوره، أوضح القيادي في قوى الحرية والتغيير، وجدي صالح، في تدوينة على فيسبوك، أن "القانون يتضمن حل (حزب) المؤتمر الوطني ومؤسساته وتنظيماته وكل واجهاته، وتفكيك دولة النظام البائد".

والثلاثاء الماضي، أجاز مجلس الوزراء السوداني مشروع قانون "تفكيك" نظام البشير، و"إزالة التمكين" في مؤسسات الدولة.

 ولعدم وجود برلمان في السودان فإن مجلسي السيادة والوزراء هما من يجيز القوانين لتصبح سارية.

وكانت قوى الحرية والتغيير أعلنت، في 4 نوفمبر الجاري، اكتمال مشروع قانون تفكيك نظام الإنقاذ (نظام البشير)، الذي يتضمن حل مؤسسات النظام السابق وواجهاته، ومصادرة ممتلكاته لمصلحة الدولة.

وعزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، البشير من الرئاسة، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

وبدأ السودان، في 21 أغسطس الماضي، مرحلة انتقالية تستمر 39 شهراً تنتهي بإجراء انتخابات، يتقاسم خلالها السلطة كل من المجلس العسكري وقوى التغيير، قائدة الاحتجاجات الشعبية.

مكة المكرمة