السيستاني يوبخ روحاني: السيادة العراقية يجب أن تُحترم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GxpQbD

هذا أول اجتماع بين رئيس إيراني والسيستاني الذي يبلغ من العمر 88 عاماً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 14-03-2019 الساعة 09:59

قال المرجع الأعلى للشيعة في العراق علي السيستاني، للرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس الأربعاء، إن السيادة العراقية يجب أن تُحترم، والأسلحة يجب أن تبقى في يد الدولة، في إشارة ضمنية إلى المليشيات المسلحة التي تدعمها إيران وتحظى بنفوذ متزايد.

وكان هذا أول اجتماع بين رئيس إيراني والسيستاني، الذي يبلغ من العمر 88 عاماً، والذي يندر أن يدلي برأيه في الشؤون السياسية لكنه يتمتع بسلطة واسعة على الرأي العام العراقي، وفق ما نشرت وكالة "رويترز"، اليوم الخميس.

وأفاد بيان لمكتب السيستاني بأن المرجع الأعلى رحب "بأي خطوة في سبيل تعزيز علاقات العراق بجيرانه، على أساس احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".

وأضاف أن "أهم التحديات التي يواجهها العراق هي مكافحة الفساد، وتحسين الخدمات العامة، وحصر السلاح بيد الدولة وأجهزتها الأمنية".

وجاء الاجتماع في اليوم الثالث من زيارة روحاني للعراق التي تهدف إلى تسليط الضوء على هيمنة إيران السياسية والاقتصادية في بغداد، وتوسيع الروابط التجارية بما يساعد في تخفيف أثر العقوبات التي أعادت واشنطن فرضها وتهدف إلى عزل طهران وإضعافها.

وقال مسؤولون عراقيون إن إيران والعراق وقّعا عدة اتفاقات تجارية أولية، يوم الاثنين، شملت اتفاقات بشأن النفط والصحة وخط للسكك الحديدية يربط مدينة البصرة العراقية الجنوبية النفطية بمدينة إيرانية حدودية.

وتتسق تصريحات السيستاني مع مخاوف كثير من العراقيين بشأن بقاء تبعية الفصائل المسلحة لرعاتها الإيرانيين. وتعزز هذه الفصائل نفوذها العسكري والسياسي بعد هزيمة تنظيم الدولة.

وكان السيستاني قد دعا العراقيين في عام 2014 إلى التطوع لمحاربة التنظيم. واستجاب الكثيرون لدعوته وانضموا إلى جماعات شبه عسكرية شيعية بالأساس، أطلق عليها لاحقاً "الحشد الشعبي"، واتهمت بارتكاب انتهاكات، قبل أن تصبح جزءاً من الجيش العراقي.

ومنذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق وأطاح بصدام حسين في عام 2003، هيمنت إيران على السياسة في العراق عبر حلفاء في الحكومة والبرلمان وبنت نفوذاً كبيراً على قطاعات من أجهزة الأمن.

وأُدمجت العشرات من الفصائل شبه العسكرية المدعومة بالأساس من إيران رسمياً في صفوف قوات الأمن، العام الماضي، بعدما أدت دوراً رئيسياً في هزيمة تنظيم الدولة في عام 2017.

ويقول منتقدون إنهم شرعوا أيضاً في السيطرة على قطاعات بالاقتصاد. وتنفي الفصائل ذلك.

وتسعى إيران لتعزيز السيطرة على محور من الأراضي يمتد من طهران عبر العراق وسوريا إلى لبنان حيث تتمتع بنفوذ، من خلال حلفاء بينهم تلك الفصائل.

وتقول أغلب الفصائل العراقية المسلحة المدعومة من إيران إنها لم تعد تحصل على تمويل أو عتاد من إيران وتعمل فقط على الدفاع عن العراق ومواقعه الشيعية المقدسة.

مكة المكرمة