السيسي وملك الأردن يبحثان عملية السلام بالمنطقة في عهد ترامب

زيارة العاهل الأردني استغرقت عدة ساعات

زيارة العاهل الأردني استغرقت عدة ساعات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 21-02-2017 الساعة 15:25


بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، سبل كسر جمود عملية السلام والوصول إلى إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس.

وقال بيان صادر عن الرئاسة المصرية، الثلاثاء: إن "إقامة الدولة الفلسطينية من الثوابت القومية التي لا يجوز التنازل عنها".

ووصل العاهل الأردني، في وقت سابق الثلاثاء، إلى العاصمة المصرية القاهرة في زيارة رسمية هي الثانية له خلال ستة أشهر، وكان الرئيس المصري على رأس مستقبليه في مطار القاهرة.

واستعرض الجانبان سبل التحرك المستقبلي في إطار السعي لكسر الجمود القائم في عملية السلام في الشرق الأوسط، بعد تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقاليد الحكم، بحسب البيان.

كما بحثا أيضاً "سبل التنسيق المشترك للوصول إلى حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 4 يونيو/ حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية باعتبار ذلك من الثوابت القومية التي لا يجوز التنازل عنها".

اقرأ أيضاً:

نتنياهو يعترف بمشاركته في اجتماع "سري" مع زعيمين عربيين

ويأتي تأكيد الرئيسين، بعد أن ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، إلى إمكانية التخلي عن خيار حل الدولتين، وإقامة دولة واحدة تستوعب الفلسطينيين والإسرائيليين.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في البيت الأبيض، أعرب ترامب عن عدم ممانعته لأي حل للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، ما دام أنه "وافق عليه الجانبان، سواء أكان ذلك بوجود دولة واحدة أو دولتين".

مباحثات السيسي والعاهل الأردني تطرقت أيضاً إلى عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، ومن بينها الأزمة السورية.

وأكد الجانبان "أهمية تثبيت وقف إطلاق النار الحالي في الأراضي السورية، والحفاظ على المسار السياسي الذي يقوده مبعوث الأمم المتحدة استافان دي مستورا".

وفي هذا السياق، شدد الجانبان على أهمية اجتماعات أستانة، وضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، حسب البيان.

كما شددا على ضرورة إنهاء المُعاناة الإنسانية التي يتعرض لها الشعب السوري، وضرورة العمل على الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسلامتها، والتصدي بقوة للجماعات الإرهابية، ومنع كل أشكال الدعم المقدم لها.

الرئيس المصري والعاهل الأردني بحثا أيضاً أهمية استقرار الأوضاع في العراق، ووحدة ليبيا واستقرارها.

وأعرب السيسي عن تطلعه للمشاركة في إطار الإعداد للقمة العربية المزمع عقدها نهاية الشهر المقبل في الأردن، مؤكداً "ثقته في نجاح المملكة في استضافة هذا الحدث الهام، وفي خروج القمة بقرارات ترقى لمستوى التحديات التي تواجه الأمة العربية".

وهذه هي الزيارة الثانية التي يجريها ملك الأردن لمصر خلال أقل من 6 أشهر؛ إذ زار القاهرة في 24 أغسطس/آب الماضي، وأجرى مباحثات مع السيسي تطرقت إلى عدد من القضايا شملت العلاقات الثنائية والقضية الفلسطينية.

وتأتي الزيارة بعد أيام من اعتراف رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بقمة رباعية سرية جمعته (بناء على طلبه) بالعاهل الأردني والرئيس المصري ووزير الخارجية الأمريكي السابق، جون كيري، في العقبة الأردنية العام الماضي.

اعتراف نتنياهو جاء بعد ساعات من كشف صحيفة "هآرتس" العبرية، الأحد الماضي، عن القمة التي عرض خلالها وزير الخارجية الأمريكي السابق مبادرة للسلام الإقليمي، تشمل اعترافاً بإسرائيل كدولة يهودية، واستئناف العملية التفاوضية مع الفلسطينيين، وهو ما رفضه نتنياهو، بحسب الصحيفة.

مكة المكرمة