السيسي يدافع عن "ثقافة الانتقام": لذلك ننفذ الإعدامات

اعتبرها قانونية وجزءاً من ثقافة وقيم المنطقة!
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gqEewm

السيسي اعتبر أن الأولوية في أوروبا تحقيق الرفاهية للمواطنين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 25-02-2019 الساعة 17:59

رد رأس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، على سجل انتهاكات حقوق الإنسان في مصر بالقول إن عقوبة الإعدام التي تصدرها المحاكم الجنائية "وسيلة لأخذ حقوق ضحايا الهجمات الإرهابية بالقانون، وجزء من ثقافة وقيم المنطقة".

وأضاف السيسي، خلال مؤتمر صحفي في ختام القمة الأولى بين الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي، التي عقدت في منتجع شرم الشيخ على مدى يومين، أن "الأولوية في الدول الأوروبية هي تحقيق الرفاهية لمواطنيها، لكن الأولويات في المنطقة هي الحفاظ على بلادنا من السقوط والانهيار والخراب".

وهاجم السيسي منتقديه الأوروبيين مشدداً بالقول: "نعرف قيم وأخلاق الأوروبيين"، مطالباً إياهم باحترام "الثقافة والتقاليد العربية".

وأوضح السيسي: "من فضلكم حينما تتحدثون عن الواقع في بلادنا لا تفصلوه عن المنطقة وما يحدث فيها، وهذا لا يعني التجاوز في حقوق الإنسان، وهذا ليس كلاماً سياسياً من أجل أن أرضي الجانب الأوروبي، ولكن لكي تفهموا أن شرم الشيخ التي أنتم بها قد تتحول بعمل إرهابي واحد إلى مدينة أشباح".

وقال الرئيس القادم بعد قيادته انقلاباً عسكرياً تسبب بمقتل مئات المصريين: "أنتم تقولون إنها رائعة وجميلة، وبها أماكن لاستقبال مئات آلاف البشر للاستمتاع بالطبيعة والجو والمناخ، وهذا يوفر دخلاً لمصر والمصريين العاملين بهذا القطاع، ولكن لو حدث حادث إرهابي واحد لتحولت لمدينة أشباح لـ 3 أو 4 سنوات، ولذلك حجم التحدي في مصر ومجابهته كبير".

يشار إلى أن مصر تستضيف أول قمة مشتركة لقادة الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي، والتي اشتُرط فيها عدم حضور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس السوداني عمر البشير.

وتأتي هذه القمة وسط إدانات دولية إثر الإعدام، وغياب نصف قادة وزعماء الدول العربية.

والأربعاء الماضي أعدمت وزارة الداخلية المصرية 9 شبان صدرت بحقهم أحكام نهائية في قضية اغتيال النائب العام السابق هشام بركات، صيف 2015.

وناشدت منظمات حقوقية، بينها العفو الدولية، القاهرة أن توقف تنفيذ الأحكام، إذ أكد أهالي المتهمين أن الاعترافات صدرت تحت التعذيب والإكراه، وهو ما تنفيه السلطات وترفض التشكيك في أحكام القضاء.

وتعود أحداث القضية إلى يونيو 2015، إذ قتل بركات إثر تفجير استهدف موكبه بالقاهرة، ونفت "الإخوان المسلمون" آنذاك أي علاقة لها بالواقعة.

مكة المكرمة