الشاهد يجري تعديلاً وزارياً واسعاً بتونس والسبسي يرفضه

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GeBjVL
"الشاهد" عيَّن وزيراً من الأقلية اليهودية بتونس

الشاهد عين وزير من الأقلية اليهودية بتونس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 06-11-2018 الساعة 09:27

أجرى رئيس الوزراء التونسي، يوسف الشاهد، تعديلاً على تشكيلة حكومته، شمل 10 وزراء، في ظل توترات سياسية تعيشها البلاد، تمثلت في رفض رئيس الجمهورية، الباجي قايد السبسي، هذا التعديل.

وأكد "الشاهد"، أمس الاثنين، أن التعديل الوزاري الجديد يهدف إلى ضخ دماء جديدة في الحكومة، وإضفاء مزيد من النجاعة على عمل الحكومة، ووضع حد للأزمة الاقتصادية والسياسية في البلاد.

بدورها، أكدت الرئاسة التونسية، على لسان المتحدثة باسم الرئيس سعيدة قراش، أن ما قام به "الشاهد" من تعديل وزاري، بمثابة سياسة أمر واقع، وخطوة متسرعة.

وقالت "قراش" في بيان لها: "الشاهد أعلم الرئيس في وقت متأخر بالتعديل، ولم يتشاور معه حوله، ورئاسة الجمهورية ترفض هذا التعديل".

ولم يشمل التعديل الوزاري الذي أجراه "الشاهد"، وزارات الداخلية والدفاع والخارجية والمالية، ولكنه شمل الخارجية، والصحة، والبيئة، والعدل، والرياضة، والسياحة، والتربية، والاتصالات.

وشهد التعديل تعيين وزير من الأقلية اليهودية في تونس، وهو رجل الأعمال روني الطرابلسي، وزيراً جديداً للسياحة.

ويترأس يوسف الشاهد الحكومة التونسية منذ أغسطس 2016، وسط أزمة كبيرة مع السبسي، إذ يتبادلان الاتهامات دائماً بأن كل واحد منهما يتحمل مسؤولية تدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية في تونس.

ويتهم "الشاهد" المديرَ التنفيذيَّ لحزب "نداء تونس" حافظ السبسي، نجل الرئيس التونسي، بالتسبب فيما وصلت إليه البلاد، في حين يطالبه الأخير بالاستقالة أو تجديد الثقة بحكومته من البرلمان، إذا لم تُحلَّ الأزمة الصعبة التي تعيشها البلاد.

ويتكون الائتلاف الحاكم في تونس حالياً من: حزب "نداء تونس" (ليبرالي/56 مقعداً نيابياً)، وحركة "النهضة" (إسلامية/68 مقعداً)، و"آفاق تونس" (ليبرالي/10 مقاعد)، وحزب "المسار" (لا نواب له، ويمثله في الحكومة وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري سمير الطيب).

ومؤخراً، أقر "الشاهد" بوجود أزمة سياسية تمر بها البلاد، محمّلاً نجل الرئيس التونسي مسؤوليتها.

مكة المكرمة