الشرطة الجزائرية توقف خلية "إرهابية" وأكثر من 100 شخص

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6bqjpj

"أعداء الشعب حريصون على دفع الشارع نحو الانزلاق"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 12-04-2019 الساعة 20:48

قالت الشرطة الجزائرية إن "مندسين" تسببوا في أحداث شغب، مساء الجمعة، خلال مظاهرات بوسط العاصمة، خلفت جرح 27 شرطياً وتخريب عربات للأمن في حين تم توقيف 108 أشخاص.

وحسب بيان لمديرية الشرطة، فإنه تم تسجيل "إصابة 27 شرطي، بينهم 4 في حالة خطيرة، كانوا ضحية اعتداءات بالحجارة والأدوات الحادة من قبل منحرفين مندسين، بشكل تسبب في تحطيم عدد من عربات الشرطة".

ولفت البيان إلى أنه تم "توقيف 108 أشخاص لحد الآن، والتحريات متواصلة من قبل الشرطة، التي تحوز على صور وتسجيلات فيديو لتحديد هوية المتسببين الآخرين في أعمال الشغب، لتوقيفهم وتقديمهم أمام القضاء".

وفي وقت سابق، أعلنت الشرطة الجزائرية توقيف أجانب وعناصر إرهابية، بالتعاون مع الجيش، خلال الحراك الشعبي، كانوا يخططون لتفجير الوضع في البلاد.

جاء ذلك في بيان للمديرية العامة للأمن الوطني (إدارة الشرطة) نشرته على موقعها الإلكتروني.

وقال البيان: "خلال هذه الأسابيع (منذ انطلاق الحراك الشعبي)، تم تحديد هوية أجانب جرى توقيفهم والكشف عن مخططاتهم، ممّن جاؤوا خصيصاً لإذكاء التوترات، ودفع الشباب للجوء إلى أنماط متطرفة في التعبير، قصد استغلال صورهم عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي".

وتابع البيان: "كما تم توقيف البعض (من الأجانب) وبحوزتهم تجهيزات حساسة (لم يحددها)، وغيرهم يتوفرون (بحوزتهم) على عقاقير مهلوسة بكميات معتبرة، كانوا ينشطون في إطار شبكات وضمن نقاط محددة"، دون تقديم تفاصيل حول هويتهم وتاريخ توقيفهم.

ووفق البيان، فإن الشرطة قامت، إلى جانب الجيش، بـ"توقيف مجموعة إرهابية مدججة بالأسلحة والذخيرة، كانت تخطط للقيام بأعمال إجرامية ضد المواطنين، مستغلة الكثافة البشرية الناجمة عن التعبئة".

وأشار إلى أن "التحريات سمحت بالتوصل إلى أن بعض الأسلحة التي كانت بحوزة هؤلاء المجرمين، تم استعمالها في جرائم اغتيال في حق بعض منتسبي مصالح الأمن خلال العشرية السوداء"، في إشارة إلى الأزمة الأمنية في تسعينيات القرن الماضي.

ولفت البيان إلى أن "تطورات الوضع تثبت، يوماً بعد يوم، أن أعداء الشعب وأعداء تاريخه ومكتسباته، حريصون على دفع الشارع نحو الانزلاق، لتنفيذ مخططاتهم المغرضة التي تستهدف الوحدة الوطنية".

وذكر البيان أن قوات الأمن واجهت "دسائس سيئة المقصد، حاولت دون هوادة، تحويل المظاهرات عن طابعها السلمي، صوب العنف والفوضى، لحساب أعداء الشعب، بهدف زرع الدمار والبلبلة".

ومنذ نحو شهرين تشهد الجزائر حراكاً شعبياً أطاح بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لكن المظاهرات لم تتوقف إلى اليوم، حيث طالبت في جمعتها الثامنة برحيل كل رموز نظامه وعدم إشرافهم على المرحلة الانتقالية، بمن فيهم الرئيس المؤقت.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية منذ بدايتها، ولم تسجل حوادث كبيرة أو مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين إلا في حالات نادرة بالعاصمة.

مكة المكرمة