"الشرعية" تُهدد إثر تصعيد إماراتي لاحتلال سقطرى اليمنية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mN498z

الإمارات تهدف إلى بسط نفوذها على سقطرى

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 30-10-2019 الساعة 12:15

وقت التحديث:

الأربعاء، 30-10-2019 الساعة 21:08

يحاصر مسلحون تمولهم الإمارات، منذ صباح اليوم الأربعاء، مقر السلطة المحلية بمحافظة أرخبيل سقطرى في اليمن؛ بهدف إسقاط السلطة الحكومية، في حين أمهلت "الشرعية" تلك المجموعات ساعات لإنهاء تمردهم واعتصامهم.

وقال مصدر محلي لـ"الخليج أونلاين"، إن عناصر يتبعون "المجلس الانتقالي الجنوبي" نصبوا خياماً أمام مقر السلطة المحلية في حديبو سقطرى، واعتدوا على مواطنين داعمين للسلطة المحلية.

سقطرى

وذكر المصدر أن المسلحين رفعوا لافتات وشعارات تطالب برحيل المحافظ رمزي محروس، وقيادة السلطة المحلية، على خلفية وقوفه ضد التحركات الإماراتية في الجزيرة.

وجاءت هذه التحركات بعد أيام فقط من رفض المحافظ محروس، السماح بدخول سفينة إماراتية تحمل مساعدات قبل تفتيشها، ما اضطر طاقم السفينة إلى الانصياع بعد أيام من رفضهم للتفتيش.

مهلة من "الشرعية"

بدوره أمهل محافظ سقطرى المجموعات المسلحة التابعة للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً "ساعات" لرفع اعتصامهم وإنهاء تمردهم، وفق ما أوردته وكالة "الأناضول".

ورفع "محروس" مذكرة للرئيس عبد ربه منصور هادي، أوضح من خلالها أنه "منح مسلحي الانتقالي ساعات (لم يحددها) لرفع الاعتصام المسلح".

وأشار إلى أن المحافظ طالب التحالف، الذي تقوده السعودية، بتعزيز جهود السلطة المحلية في ضبط الأمن وإنهاء المظاهر المسلحة، وعدم السماح لمجاميع الانتقالي بتعطيل مؤسسات الدولة في سقطرى.

وأوضح المحافظ في مذكرته أن "اعتصام مسلحي الانتقالي جاء بعد لقاءات قياداته مع ممثلين لمؤسسة خليفة الإنسانية والهلال الأحمر الإماراتي".

في السياق ذاته كشف مستشار وزارة الإعلام اليمنية، مختار الرحبي، أن رئيس الوزراء، معين عبد الملك، أجرى اتصالاً مع المحافظ رمزي محروس، وأكد له دعم الحكومة لكل الإجراءات الرامية للحفاظ على السلم الاجتماعي.

ومطلع الأسبوع الحالي، أجبرت قوات الأمن بسقطرى طائرة إماراتية على مغادرة مطار الجزيرة، بعدما رفضت السماح بدخول موظفين أجانب يتبعون مؤسسة خليفة الإماراتية دون حصولهم على فيزا دخول للمحافظة.

ضابط إماراتي يسيء إلى أبناء سقطرى

ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قالوا إنه لضابط إماراتي يعمل في "الهلال الأحمر الإماراتي"، يهاجم فيه كل من يقف ضد الإمارات، بطريقة وُصفت بأنها "غير أخلاقية".

ويقول الضابط وحوله عدد من أنصار "المجلس الانتقالي الجنوبي" وهو يخاطبهم، إن أبناء سقطرى الأصليين لا يمكن أن يهاجموا الإمارات.

وتحدَّث الضابط الإماراتي بطريقة مسيئة إلى أبناء الأرخبيل المنتقدين لسياسة بلاده، واصفاً إياهم بأنهم "أولاد حرام".

وكانت السلطة المحلية قد أفشلت انقلاباً، مطلع أكتوبر الجاري، بعد محاولة تمرد قام بها مدير أمن سقطرى المُقال، علي الرجدهي، بالتعاون مع الضابط الإماراتي خلفان المزروعي.

وبعد الإقالة هاجمت مجاميع مسلحة تابعة لـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم إماراتياً مقارَّ أمنية بالمدينة، محاولةً السيطرة عليها.

وأعلنت الحكومة اليمنية إحباط قوات الجيش والأمن التابعة للحكومة تمرداً عليها، مشيرة إلى أنها بسطت سيطرتها على مدينة "حديبو"، مركز جزيرة سقطرى، في 4 أكتوبر، بعد ساعات من مهاجمتها.

وتحاول الإمارات، منذ نحو عامين، فرض سيطرتها على سقطرى، من خلال شراء الولاءات ودعم مسلحين يتبعون "الانتقالي الجنوبي"، وتجنيد عشرات من أبناء سقطرى، ودفع أموال مجزية نظير تحقيق أهدافها.

سقطرى

مكة المكرمة