الشهيد بهاء عليّان.. ووري بثرى القدس بعد 9 أشهر من الاحتجاز

نظّم الشهيد سابقاً أطول سلسلة مطالعة حول سور القدس

نظّم الشهيد سابقاً أطول سلسلة مطالعة حول سور القدس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 01-09-2016 الساعة 15:39


بعد انتظار دام 9 أشهر، وارى ثرى القدس جثمان الشهيد بهاء عليان بعد أن احتجزته قوات الاحتلال في ثلاجات الموتى منذ استشهاده. ووسط إجراءات أمنية مشددة، قامت عائلته وبعض من أصدقائه ومعارفه بتشييع جثمانه ودفنه في مقبر المجاهد في القدس المحتلة.

وفضلاً عن الإجراء العقابي الذي ينتهجه الاحتلال ضد أهالي الشهداء حين يقوم باحتجاز جثامينهم، فرضت قوات الاحتلال على الأهل شروط دفن مجحفة، إذ منعت مشاركة أكثر من 25 شخصاً في الجنازة وحظرت التغطية الإعلامية من أي نوع، كما فرضت على العائلة كفالة قيمتها تجاوزت الـ5 آلاف دولار من أجل ضمان تنفيذ شروط الدفن.

"أيها الشعب.. (البهاء) الآن في رعاية الله... ودفء تراب القدس"، هكذا أعلن المحامي محمد عليّان، والد الشهيد بهاء، إتمام مراسم دفن ولده، بعد أن قضى هو بنفسه فترة طويلة في الترافع عن حق ابنه في محاكم الاحتلال، مطالباً إياهم بالإفراج عن جثمانه.

ومع منع الاحتلال إقامة جنازة موسعة للشهيد، شُيّع بهاء من قِبل أصدقائه ومعارفه ووسائل الإعلام الفلسطينية وكلّ من عرف واهتم بقصته، عبر وسائل التواصل الاجتماعي. إذ ضج موقع "تويتر" بصور بهاء وبما تيسر من فيديوهات له ولجنازته المتواضعة، صوّرها من استطاع اعتلاء سطح منزل ما من بعيد.

هذا إضافة إلى سلسلة طويلة من التغريدات تحتفي بعودة بهاء شهيداً يدفن في القدس، ومن التغريدات ما كان عبر هاشتاغات مختلفة مثل "#بهاء_عليان" "#الشهداء_يعودون" ومنها ما كان فردياً شخصياً لا يهدف إلى الانتشار. كما ذكّر كثير من المغردين بوصايا بهاء العشر التي كتبها قبل موته:

كما دعا النشطاء عبر شبكة "قدس" الإخبارية إقامة تظاهرة حاشدة في خيمة العزاء الخاصة بالشهيد، رداً على منعهم من المشاركة في تشييع جثمانه، إذ أطلقوا اسم "زفة بهاء" على التظاهرة المدعو لها.

وسابقاً لتسليم جثمانه، هدمت قوات الاحتلال -بموافقة محكمة الاحتلال العليا وقرار من قائد الجبهة الداخلية للجيش- منزل الشهيد الواقع في جبل المكبر كإجراء عقابي إضافي، ترى فيه قوات الاحتلال إجراءً رادعاً.

ويذكر أن بهاء عليّان استشهد في أثناء تنفيذه عملية نوعية ضد الاحتلال الإسرائيلي في 13 أكتوبر/تشرين أول من عام 2015، حين قام هو ورفيقه -الأسير اليوم- بلال غانم بتنفيذ عملية إطلاق نار وطعن في حافلة إسرائيلية بجبل المكبّر بالقدس المحتلة، وقيّمت العملية بالخطيرة، إذ شكلت نقلة نوعية خلال الانتفاضة في تلك الفترة.

مكة المكرمة