الشيخ تميم يزور مقر صناعة الرافال القطرية والطيارين القطريين في فرنسا

ضمن جدول زيارته إلى فرنسا

الشيخ تميم خلال زيارته قاعدة "مون دو مارسان" الجوية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 05-07-2018 الساعة 19:44

بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الخميس، مع وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي، علاقات التعاون العسكري القائمة بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها.

جاء ذلك خلال لقاء جمع الشيخ تميم مع الوزيرة الفرنسية في قاعدة "مون دو مارسان" الجوية، في مستهل زيارة رسمية يجريها إلى فرنسا، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا).

وأفادت الوكالة أن الجانبين ناقشا خلال اللقاء "علاقات التعاون العسكري والدفاعي القائمة بين قطر وفرنسا وسبل دعمها وتطويرها، إضافة لأبرز الأحداث والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية".

وأضافت أنه "من المقرر أن يبحث الشيخ تميم مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال الزيارة، آفاق التعاون الثنائي، وقضايا إقليمية ودولية".

ونفذ أمير قطر جولة في مبنى سرب الرافال القطري بقاعدة مون دو مارسان الجوية، رافقته فيها بارلي، للاطلاع على طبيعة العمل فيها وعلى العمل الدفاعي المشترك بين البلدين، بالإضافة إلى التعرف على البرنامج التدريبي للقوات الجوية الأميرية القطرية في إطار مشروع سرب الرافال القطري QRS في فرنسا.

واستمع الشيخ تميم خلال الزيارة إلى إيجاز من العميد الركن طيار سالم عبد الله الدوسري حول مشروع طائرات الرافال، وأبرز العمليات والقدرات القتالية والهجومية التي يتميز بها سرب الطائرات هذه، والبرنامج التدريبي المشترك، وما تم تحقيقه منذ عقد الاتفاق في 2015 والخطط المستقبلية.

واطلع خلال الزيارة على نموذج لطائرة رافال القطرية وعرض تدريب على قيادتها وصيانتها قام به ضباط القوات القطرية.

كما التقى الشيخ تميم خلال الزيارة مع ضباط وضباط صف وأفراد سرب طائرات الرافال التابعين للقوات الجوية الأميرية القطرية، والذين يتلقون التدريبات الخاصة على قيادة وصيانة سرب الرافال بالتعاون مع القوات الجوية الفرنسية، وزار مراكز العمليات التي يضمها المبنى.
 

وسيلتقي أمير قطر مع مسؤولين فرنسيين كبار، وسيتم توقيع عدد من الاتفاقيات بين البلدين في عدة مجالات، بحسب الوكالة.

وفي ديسمبر الماضي، وقعت قطر اتفاقية مع فرنسا، لشراء 12 مقاتلة حربية من طراز "رافال"، بقيمة 1.1 مليار يورو، في إطار سعيها إلى تعزيز قدراتها العسكرية.

وتُعد زيارة أمير قطر إلى فرنسا هي الثانية منذ اندلاع الأزمة الخليجية في الخامس من يونيو 2017، في وقت توسّع فيه قطر شراكاتها مع العديد من دول العالم.

مكة المكرمة