الشيخ صلاح عقب الإفراج عنه: الأقصى ليس للمفاوضات

الاحتلال الإسرائيلي يطلق سراح الشيخ رائد صلاح

الاحتلال الإسرائيلي يطلق سراح الشيخ رائد صلاح

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 17-01-2017 الساعة 13:37


قال الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل، الثلاثاء، إن المسجد الأقصى ليس للمفاوضات، وهو أعلى من أن يفاوض عليه، مؤكداً أنه سيفديه بالروح والدم.

 

وأضاف صلاح في أول تصريح له بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال: "أؤكد من جديد؛ بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، مبيناً أنه وعد بأن أول ما يقوله عند خروجه من السجن "بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، وفقاً للمركز الفلسطيني للإعلام.

وأفرجت سلطات الاحتلال، صباح الثلاثاء، عن شيخ الأقصى رائد صلاح، بعد أن أمضى 9 شهور في سجونها. وظهر الشيخ صلاح وسط جموع من الفلسطينيين، بعد أن اختفت آثاره عقب الإفراج عنه من سجن نفحة الصحراوي.

اقرأ أيضاً :

بأذرع إعلام أخطبوطية.. الموساد يخاطب العرب بلغة "التجنيد"

وتابع: "دخلت في معنويات عالية وخرجت في معنويات أعلى، دخلت في طموح لا ينكسر، والآن خرجت بطموح يصل إلى نجوم السماء، كنا أحراراً قبل السجن وعشنا أحراراً داخل السجن، وخرجنا أحراراً سنبقى أحراراً حتى نلقى الله".

 

رائد صلاح 3

وعن معاملته داخل السجون قال صلاح: "هذه سفاهات تعرضت لها، عشت 9 أشهر في العزل لوحدي وسلسلة تحقيقات كبيرة جداً كان آخرها مع المخابرات، ووصل التحقيق إلى حد رسائل تهديد".

 

 

رائد صلاح 2

  

ق1

ولم تبلّغ إدارة مصلحة سجون الاحتلال ذوي الشيخ صلاح ومحاميه عن مكان الإفراج عنه، أو تلتزم بإجراءات الإفراج القانونية، واكتفت بإبلاغ المحامين صباحاً أنها أطلقت سراحه الساعة السادسة والنصف، دون تحديد مكانه.

ونقلت وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) عن محامي صلاح، خالد زبارقة، قوله إن سلطات الاحتلال أفرجت عنه بمحطة حافلات في "تل أبيب"، وقد وصل الشيخ صلاح بقواه الذاتية إلى مسجد حسن بيك في يافا، وتم التواصل مع أهله ومحاميه بعد ذلك، لإبلاغهم بمكانه.

وكان ذوو الشيخ صلاح ومحاموه فوجئوا صباح اليوم بأن إدارة السجون تبلغهم بإطلاق سراح الشيخ رائد، دون أن تبلغهم عن مكانه، واكتفت بالقول: "إنه خارج أسوار سجونها".

وقبيل الإفراج عن صلاح، أصدرت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، أمراً يحظر بموجبه سفر الشيخ رائد صلاح.

يُذكر أن صلاح بدأ بتاريخ 8 أيار/مايو العام الماضي قضاء عقوبة جائرة 9 أشهر، بعد إدانته بما يسمى "التحريض على العنف"، في خطبة الجمعة بـ"وادي الجوز" في القدس المحتلة، قبل عشر سنوات.

مكة المكرمة