الشيوخ الأمريكي متفق على رفض سياسة ترامب مع السعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6n29Bn

السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 26-07-2019 الساعة 09:59

دعا سيناتور أمريكي السعوديين إلى "أن يفهموا أن هناك عواقب لتصرفاتهم"، في إشارة إلى حادثة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في تركيا، واستمرار حرب الرياض في اليمن.

ونقلت قناة "الجزيرة" عن السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي، قوله: إن "هناك اتفاقاً بين الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) في مجلس الشيوخ على أن سياسة إدارة الرئيس ترامب إزاء السعودية ضلت طريقها بشكل سيئ.. الحرب في اليمن، كارثة للأمن القومي الأمريكي وكارثة إنسانية للشعب اليمني".

وأوضح أن سلوك السعودية في مجال حقوق الإنسان "أصبح أسوأ وأسوأ، وأن إدارة الرئيس ترامب ردت على كل ذلك بمكافأة السعوديين لسلوكهم السيئ (...) الكونغرس لا يتفق مع ذلك".

وجاءت تصريحات ميرفي عقب تصويت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي على مشروع قرار تقدم به كبير الديمقراطيين في اللجنة بوب منينديز، ومعه عدد من الجمهوريين والديمقراطيين- من بينهم ميرفي- يدعو إلى محاسبة قتلة الصحفي السعودي جمال خاشقجي والحد من مبيعات السلاح للسعودية.

وبشأن مشروع القرار الذي جاء بعنوان "قانون محاسبة السعودية واليمن"، قال السيناتور الأمريكي: "كان لدينا تصويت من قبل الحزبين للدفع بتشريع خارج لجنة العلاقات الخارجية للبدء بتغيير علاقتنا مع السعودية".

وأضاف: "يدعو مشروع القرار إلى تجميد مبيعات السلاح، ويدعو بشكل أكثر حزماً إلى محاسبة قتلة جمال خاشقجي، وأعلم أنه لن يريح البعض في النظام السعودي، لكن عليهم أن يفهموا أن هناك عواقب لمعاملتنا ومعاملة الولايات المتحدة بشكل متعجرف".

وكان أعضاء لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ صوتوا لصالح فرض عقوبات على أعضاء في الأسرة الحاكمة السعودية، وتقييد بيع الأسلحة للرياض، على خلفية دور السعودية في اليمن، وقتل الصحفي خاشقجي.

وأقرت اللجنة التشريع بأغلبية 13 صوتاً مقابل تسعة، بعدما انضم ثلاثة جمهوريين إلى الأعضاء الديمقراطيين في دعم الإجراء.

ولكي يصبح الإجراء قانوناً لا بد من تمريره في مجلس الشيوخ الذي يتمتع فيه الحزب الجمهوري بالأغلبية، وفي مجلس النواب الذي يتمتع فيه الحزب الديمقراطي بالأغلبية، وأن يوقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإلا احتاج التشريع إلى موافقة أغلبية الثلثين في المجلسين ليتجنب حق النقض (الفيتو) الرئاسي.

مكة المكرمة