الصحة العالمية: قتلى معارك طرابلس تجاوزوا الـ200

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Gmp8MX

18 مدنياً قتلوا في المعارك

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 18-04-2019 الساعة 10:15

قتل قرابة 205 أشخاص بينهم 18 مدنياً، وأصيب 913 آخرون خلال المعارك الدائرة منذ أسبوعين على تخوم العاصمة الليبية طرابلس، بحسب ما ذكرت منظمة الصحة العالمية اليوم الخميس.

وفي وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء، سقطت قذائف على حي ذي كثافة سكانية عالية، مما زاد من معاناة المدنيين،  في ظل هجوم بدأته قوات شرق ليبيا "الجيش الوطني الليبي" لانتزاع السيطرة من حكومة الوفاق المعترف بها دولياً.

وللمرة الأولى وصف رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، اللواء حفتر بأنه "مجرم حرب"، أول من أمس الثلاثاء، مضيفاً أن حكومته ستقدم ملفات قانونية لمحكمة الجنايات الدولية لرصد الانتهاكات.

واتهمت قوات تابعة لحكومة طرابلس قوات حفتر بإطلاق صواريخ على مناطق سكنية، رغم إنكاره لهذه الهجمات، في حين لا يزال الانقسام بين الداعمين لأطراف الصراع سيد الموقف.

ولا تزال قوات حفتر عالقة في ضواحي العاصمة الجنوبية، بسبب المواجهة الشرسة من قبل القوات الموالية لحكومة طرابلس.

وفي الوقت الذي سقطت فيه الصواريخ كان من المقرر أن يدرس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مسودة قرار صاغتها بريطانيا تطالب بوقف إطلاق النار في ليبيا وتدعو كل الدول التي لها نفوذ على الأطراف المتحاربة لضمان الالتزام.

وأعربت قوى أجنبية عن قلقها حول الأوضاع إلا أنها عاجزة عن تبني موقف موحد إزاء أحدث تجدد للفوضى السياسية والقتال الذي عم ليبيا بعد الإطاحة بنظام معمر القذافي في عام 2011.

ويهدد الصراع كذلك بتعطيل إمدادات النفط وزيادة أعداد المهاجرين عبر البحر المتوسط إلى أوروبا، والسماح للجماعات المتطرفة باستغلال الفوضى.

وأكدت تقارير سابقة للأمم المتحدة أن الإمارات ومصر أمدتا حفتر بالأسلحة والطائرات، وهو ما منحه تفوقاً جوياً على مختلف الفصائل الليبية. 

ورغم أن حفتر يقدم نفسه على أنه محارب لما يصفه بالإرهاب، ترى فيه حكومة الوفاق والقبائل الموالية لها ديكتاتوراً قادماً على غرار القذافي ويريد الاستيلاء على البلاد بقوة السلاح والمال، رغم أنه يواجه رفضاً شعبياً بسبب أنه لا يتورع عن استهداف المدنيين من أجل تحقيق مصالحه الضيقة.

مكة المكرمة