الصحة العالمية: مقتل 56 شخصاً في مواجهات طرابلس

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6JZo7E

أسفرت المواجهات عن فرار الآلاف من منازلهم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 11-04-2019 الساعة 12:42

قالت منظمة الصحة العالمية إن القصف العنيف وإطلاق النار في العاصمة الليبية طرابلس أسفرا خلال الأيام الستة الماضية، عن إصابة 266 شخصاً ومقتل 56 آخرين، بينهم سائق سيارة إسعاف وطبيبان.

وأضافت المنظمة، في بيان نُشر على صفحة المنظمة بليبيا، اليوم الخميس: إن المواجهات أسفرت أيضاً عن "فرار الآلاف من منازلهم، في حين حوصر آخرون بمناطق النزاع".

ولفتت المنظمة إلى أنه مع استمرار الاشتباكات حول طرابلس وارتفاع عدد الجرحى إلى المئات، كان رد الفعل السريع هو تزويد المستشفيات الميدانية وسيارات الإسعاف بالإمدادات الضرورية لإنقاذ الأرواح.

وقال الدكتور جعفر حسين، ممثل المنظمة في ليبيا، وفق البيان: "أرسلنا فرقاً طبية طارئة لمساعدة المستشفيات ولدعمهم في علاج حالات الطوارئ ودعم الطاقم الجراحي بالتعاون مع وزارة الصحة".

وأضاف حسين: "نخطط أيضاً لنشر فرق وإمدادات إضافية للطوارئ، لدعم المصابين في الخط الأول، وتفعيل ثلاث مجموعات من مخزونات الطوارئ، التي كانت موجودة مسبقاً في مواقع استراتيجية قبل بدء القتال".

وأشار إلى أن المنظمة أرسلت أيضاً فريقاً طبياً طارئاً ومجموعات دوائية لعلاج الإصابات إلى مستشفى ترهونة قرب طرابلس، وتعمل أيضاً مع شركاء لدعم الاحتياجات الطبية للنازحين والمهاجرين.

وأوضح أنَّ فرق الطوارئ تواجه نقصاً في الوقود، وقد لا يتلقى المهاجرون الذين نُقلوا من مراكز الاحتجاز الرعاية الطبية التي يحتاجونها.

وقال حسين: "نخشى أن يؤدي الصراع المطوَّل إلى مزيد من الإصابات، واستنزاف الإمدادات المحدودة في المنطقة، وإلحاق مزيد من الضرر بالبنية التحتية الصحية".

ودعا المجتمع الدولي إلى "ضمان التمويل الكافي لدعم مساعينا في الأزمة الحالية".

وفي 4 أبريل الجاري، أطلق اللواء المتقاعد خليفة حفتر عملية عسكرية تهدف إلى السيطرة على طرابلس، وهي خطوة أثارت استنكاراً دولياً واسعاً، في ظل أحاديث عن وجود دعم إقليمي لتحركاته.

وتزامن التصعيد، مع تحضير الأمم المتحدة لعقد مؤتمر للحوار بمدينة غدامس (جنوب غرب)، كان مقرراً بين الأحد والثلاثاء المقبلَين، ضمن خريطة طريق أممية لمعالجة النزاع في البلد العربي الغني بالنفط، قبل أن يعلن المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، تأجيله إلى أجل لم يحدده.

ومنذ 2011، تشهد ليبيا صراعاً على الشرعية والسلطة يتمركز حالياً بين حكومة الوفاق في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر، التابعة لمجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).

مكة المكرمة