الصدر يمهل السلطات العراقية 72 ساعة لتشكيل حكومة تكنوقراط

مقتدى الصدر

مقتدى الصدر

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 16-04-2016 الساعة 18:11


أمهل زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الرئاسات الثلاث في العراق 72 ساعة، اعتباراً من السبت؛ لتقديم "كابينة وزارية" من تكنوقراط، وطرحها للتصويت، مع الإبقاء على اعتصام النواب داخل قبة البرلمان، وذلك في الوقت الذي تقود فيه واشنطن جهوداً لحل الأزمة السياسية في العراق.

وقال الصدر في بيان له: "على الوزراء تقديم استقالاتهم فوراً؛ للتمهيد للنقطة الأولى، وعليه فإن الشعب مطالب بالضغط على الوزراء لتحقيق هذا المطلب".

كما طالب الصدر رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، بـ "إعطاء مدة زمنية محددة لتصحيح مسار باقي العملية السياسية، كالدرجات الخاصة والهيئات، على ألا تزيد المدة عن 45 يوماً".

ودعا الصدر العبادي إلى "استغلال الدعم الشعبي، وعدم الانصياع للكتل السياسية المنادية بالتحزب، وعدم توقيع اتفاقيات مخالفة للرأي الشعبي".

وفي حال عدم التجاوب مع هذه المطالب أوضح الصدر قائلاً: "أكرر أن الأمر سيكون موكولاً للشعب، وقد جعلت نفسي في خانة الشعب، وتخليت عن خانة السياسيين المتحزبين، وسوف لن أدخل حوارات معادية للشعب".

وفي سياق متصل كشف مصدر برلماني عراقي مطّلع لوكالة الأنباء الفرنسية، السبت، عن وجود وساطة أميركية؛ لحل الأزمة السياسية، التي أدت إلى إقالة رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، ونائبيه، الثلاثاء الماضي، فيما التقى مسؤولون أميركيون الرئيس العراقي، فؤاد معصوم؛ في محاولة للحفاظ على العملية السياسية.

وأشار المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إلى لقاء مسؤولين أميركيين بعدد من رؤساء الكتل البرلمانية، وقادة القوى السياسية؛ لتلافي حدوث أي صدامات، أو مشادات كلامية جديدة خلال جلسة البرلمان، المقرر عقدها اليوم، لافتاً إلى "تأكيد الجانب الأميركي ضرورة الالتزام بالدستور، والقوانين العراقية؛ للحفاظ على العملية الديمقراطية من الانهيار".

ويقود زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، منذ 27 من مارس/آذار الماضي، حملة سياسية وشعبية؛ للضغط على الحكومة؛ لتنفيذ إصلاحات سياسية، وإنهاء المحاصصة السياسية.

ومنذ الثلاثاء الماضي، يواصل عشرات النواب العراقيين اعتصامهم داخل مقر المجلس النيابي؛ للمطالبة بإقالة رئيس المجلس، سليم الجبوري، إثر تأجيل جلسة تصويت على مرشحي رئيس الوزراء، حيدر العبادي، للتشكيلة الوزارية الجديدة التي اقترحها، إلى الخميس القادم.

وقدّم العبادي خلال جلسة، الثلاثاء الماضي، تشكيلة وزارية جديدة، تضم مرشحين من الكتل السياسية، بخلاف الاتفاق الذي تبنّاه مقتدى الصدر، رئيس التيار الصدري، وأحزاب سياسية أخرى بتشكيل حكومة "تكنوقراط" بعيدة عن الكتل السياسية.

كما صوّت نواب عراقيون، الخميس الماضي، على إقالة رئيس المجلس، سليم الجبوري، ونائبيه؛ إثر أزمة سياسية ناتجة عن خلاف حول تسمية وزراء جدد اقترحهم رئيس الوزراء، حيدر العبادي، بين مؤيدين لوزراء تكنوقراط، ومتمسكين بامتيازات الأحزاب السياسية.

مكة المكرمة