الصفقة مجمّدة.. لا وساطة مصرية بملف الأسرى الفلسطينيين

"حماس" تؤكد أنه لا يوجد أي تقدم في ملف صفقة التبادل

"حماس" تؤكد أنه لا يوجد أي تقدم في ملف صفقة التبادل

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 08-07-2017 الساعة 12:50


نفى قيادي بارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وجود أي تقدّم إيجابي يذكر في الاتصالات التي تجري في ملف صفقة تبادل الأسرى مع الجانب الإسرائيلي، وذلك بخلاف ما تحدثت به وسائل الإعلام العبرية، السبت، حول الصفقة.

وقال القيادي الذي رفض الكشف عن اسمه، في تصريح خاص لـ "الخليج أونلاين": "إن الصفقة لا تزال حتى هذه اللحظة مجمّدة تماماً، مع وجود بعض الاتصالات الدولية الهامشية، لكن دون أي نتائج إيجابية يمكن ذكرها في هذا الملف".

وأضاف: "بين الفينة والأخرى تخرج وسائل الإعلام العبرية للتحدث عن الصفقة؛ تارة بفشل الاتصالات واللقاءات، وتارة أخرى بإحراز تقدم إيجابي وهام في المباحثات السرية التي تجري فيها"، مؤكداً أن "ذلك يأتي ضمن سياسة الاحتلال الإسرائيلي في الضغط على حركة حماس لتقديم معلومات عن الصفقة، لكن ذلك لن يحدث أبداً".

وكشف القيادي في حركة "حماس"، أنه لا توجد أي وساطة روسية أو مصرية بملف صفقة التبادل، موضحاً أن هناك جهات دولية أخرى تنشط في هذا الملف وتحاول تحريكه مجدداً، لكن لا يوجد أي تقدم يذكر بهذا الملف.

وشدد على أن حركته تضع شروطاً واضحة لتحريك ملف صفقة التبادل، وعلى رأسها الإفراج عن كافة الأسرى المحررين ضمن صفقة "وفاء الأحرار 1"، أو ما تُعرف باسم صفقة "شاليط"، وأن "حماس" لن تقدّم أي معلومة عن الأسرى الإسرائيليين إلا بثمنٍ يدفعه الاحتلال بالإفراج عن الأسرى النواب والنساء والأطفال.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن صفقة تبادل للأسرى بين الجانب الإسرائيلي وحركة "حماس" في قطاع غزة بدأت تنضج.

ووفق الصحيفة العبرية، فإن حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وحركة "حماس"، تقتربان من إنهاء المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى، وأكدت الصحيفة أن رعاة المحادثات الحالية، حول المرحلة الأولى من صفقة الأسرى، هم مصر وروسيا ومبعوث الأمم المتحدة، نيكولاي ملادينوف.

وفي السادس من شهر يونيو/حزيران الماضي، أقرّت حكومة دولة الاحتلال الإسرائيلي، بشكل رسمي، ولأول مرة، أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تأسر 4 إسرائيليين (جنديين ومستوطنين) في قطاع غزة، مطالبة بتمكين "الصليب الأحمر" من زيارتهم.

اقرأ أيضاً:

مجموعة العشرين.. ماذا تعرف عن عصب التجارة العالمية؟

وكانت "كتائب القسام"، الذراع العسكرية لحركة "حماس"، قد أعلنت في الثاني من أبريل/نسيان 2016، أن في قبضتها أربعة من جنود الاحتلال، ونشرت أسماءهم وصورهم، دون إعطاء المزيد من المعلومات.

وشدّدت على أن أي معلومات حول الجنود الأربعة لن يحصل عليها الاحتلال إلا عبر دفع استحقاقات وأثمان واضحة قبل المفاوضات وبعدها، مشيرة إلى عدم وجود أي مفاوضات بهذا الشأن.

وتمكّنت المقاومة الفلسطينية، في أكتوبر/تشرين الأول 2011، من الإفراج عن أكثر من ألف أسير فلسطيني من أصحاب الأحكام العالية وقدامى الأسرى، وذلك بعد مفاوضات غير مباشرة مع دولة الاحتلال برعاية مصرية استمرّت خمس سنوات متواصلة، مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط، الذي تم أسره في صيف 2006، إلا أن قوات الاحتلال أعادت اعتقال العشرات منهم في الضفة الغربية، ما اعتبرته الحركة خرقاً لشروط الصفقة.

مكة المكرمة