"الصهيونية قرب حدودنا".. أول تعليق جزائري على تطبيع الرباط

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZeRKo3

جراد طالب القوى السياسية بالتوحد لمواجهة الوضع

Linkedin
whatsapp
السبت، 12-12-2020 الساعة 17:10
- ما تعليق الجزائر على التطبيع المغربي؟

اعتبرته محاولة لوضع الصهيونية على حدودها.

- ما موقف أحزاب الجزائر من تطبيع المغرب؟

اعتبرته خطوة لإدخال المنطقة في دائرة التطبيع.

قال رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز جراد، السبت، إن هناك إرادة أجنبية حقيقية لوصول "الصهيونية" إلى حدود بلاده، داعياً الطبقة السياسية والنخب إلى التكاتف والعمل على استقرار الجزائر.

وأضاف جراد، خلال إشرافه على ندوة تاريخية بمناسبة إحياء الذكرى الـ60 لتظاهرات 11 ديسمبر 1960 للمطالبة باستقلال الجزائر عن فرنسا: إن "الجزائر مستهدفة، وإن هناك قضايا خطيرة في محيطنا الجهوي تريد ضرب استقرار المنطقة".

وأضاف: "الدلائل اليوم في كل الفضاء المغاربي والأفريقي الدائر حول الجزائر تقول إن هناك مخاطر وعدم استقرار وحروباً".

وقال جراد: "هناك إرادة أجنبية حقيقية اليوم لوصول الكيان الصهيوني قرب حدودنا. يتعين على الطبقة السياسية والثقافية العمل على استقرار البلاد"، في إشارة إلى تطبيع العلاقات بين المغرب و"إسرائيل".

وتابع: "يجب أن نحل مشاكلنا الداخلية بيننا، ويجب أن نعمل بجهود التضامن وبأخوة لإيجاد أحسن طريق للخروج من هذه الأزمة المتعددة ومحاولات استهداف الوطن".

كما أكد جراد أن الشعب الجزائري يريد الوحدة والاستقرار والحرية انطلاقاً من "احترام ثوابتنا الدينية".

من جانبه اعتبر حزب حركة مجتمع السلم (حمس)، أكبر الأحزاب الإسلامية في الجزائر، السبت، تطبيع المغرب علاقاته مع "إسرائيل" بأنه قرار "مشؤوم "، و"تهديد لدول المغرب العربي".

وقال الحزب إن قرار المغرب يدخل المنطقة في دائرة الاضطرابات التي كانت بعيدة عنها، وجلب لمكائد العدو على حدودنا، محملاً "النظام المغربي المسؤولية كاملة عن آثار هذه الخطوة المشؤومة وكل ما سينجر عنها".

وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد أبدى أسفه، في 21 سبتمبر 2020، لما سماه "الهرولة نحو التطبيع"، مؤكداً أن بلاده لن تشارك في تلك العملية و"لن تعترف بإسرائيل".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، الخميس، موافقة المغرب و"إسرائيل" على تطبيع العلاقات الدبلوماسية بينهما، لتصبح الدولة العربية الرابعة التي توافق على تطبيع العلاقات في الأشهر الأخيرة.

مكة المكرمة