الصين تكشف عن دورها بإخماد الأزمة بين باكستان والهند

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6dNnVK

أوشكت الهند وباكستان على الدخول في صراع الشهر الماضي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 19-03-2019 الساعة 16:30

قالت وزارة الخارجية الصينية إن بكين أدت "دوراً بناء" في تهدئة التوتر بين باكستان والهند.

وأوشكت الهند وباكستان على الدخول في صراع، الشهر الماضي، عقب هجوم على قافلة عسكرية هندية في إقليم كشمير المتنازع عليه، وسقط فيه عشرات القتلى والجرحى.

وأوضحت وزارة الخارجية الصينية، في بيان أمس الاثنين، أن "الصين باعتبارها جارة ترتبط بعلاقات ودية مع البلدين شجعت على إجراء محادثات سلام ولعبت دوراً بناء في تهدئة الوضع المتوتر"، وفقاً لما نقلت "رويترز".

وقالت الوزارة: "بذلت بعض الدول الأخرى جهوداً إيجابية في هذا الشأن أيضاً".

وذكرت أن الصين "مستعدة أيضاً للعمل مع المجتمع الدولي لمواصلة تشجيع البلدين على الالتقاء في منتصف الطريق وتسوية الخلافات بالحوار والسبل السلمية".

وكانت وكالة "رويترز"نقلت، في وقت سابق، عن مصادر قولها، إن المواجهة بين البلدين كادت تخرج عن السيطرة، وإنه لم يمنع نشوب صراع أكبر سوى تدخل مسؤولين أمريكيين، من بينهم مستشار الأمن القومي جون بولتون.

وقال دبلوماسيون غربيون ومصادر حكومية في نيودلهي وإسلام آباد وواشنطن: "إن الهند هددت في وقت من الأوقات بإطلاق ستة صواريخ على الأقل على باكستان، وإن إسلام آباد قالت إنها سترد بضربات صاروخية "ثلاثة أمثال" الضربة الهندية".

في حين قال وزير باكستاني إن الصين والإمارات العربية المتحدة تدخلتا أيضاً لتهدئة التوتر بين الجارتين.

ويوم أمس الاثنين، قُتل جندي هندي وأصيب 3 آخرون من جراء إطلاق النار عليهم بمنطقة حدودية في "جامو وكشمير"، الشطر الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير المتنازع عليه مع باكستان.

وكان 44 جندياً هندياً قتلوا في هجوم بسيارة مفخخة استهدف قوات الأمن الهندية في الـ14 من فبراير الماضي، وسارعت باكستان إلى نفي علاقتها به، لكن التصعيد حينها وصل إلى ذروته بعد تهديد نيودلهي باستخدام القوة ضد إسلام آباد.

مكة المكرمة