العاهل السعودي: التغير المناخي يهدد الحياة على كوكب الأرض

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/WYy9MW

الملك دعا إلى إيجاد بيئة أفضل للأجيال القادمة

Linkedin
whatsapp
الخميس، 22-04-2021 الساعة 18:45

ما أبرز ما جاء في كلمة الملك حول التغيير المناخي؟

أكد أن المملكة مهتمة وملتزمة بالتعاون لمكافحة التغير المناخي.

ما المبادرات التي قدمتها المملكة حول البيئة؟

أكد الملك أن السعودية قدمت حزمة من الاستراتيجيات والتشريعات كمشاريع الطاقة النظيفة.

قال العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، إن رفع مستوى التعاون الدولي هو الحل الشامل لمواجهة تحديات التغير المناخي الذي يهدد الحياة على كوكب الأرض.

وأكد الملك سلمان، خلال ترؤسه وفد المملكة في القمة العالمية حول التي عقدت افتراضياً، اليوم الخميس، اهتمام قيادة المملكة والتزامها بالتعاون لمكافحة التغير المناخي لإيجاد بيئة أفضل للأجيال القادمة.

وقال الملك السعودي: "نتقدم بالشكر للرئيس بايدن على عقد هذه القمة لمواجهة ظاهرة التغير المناخي التي تهدد الحياة على كوكب الأرض، ولا تقف عند حدود وطنية، فالغاية هي التنمية المستدامة ويتطلب تحقيقها منهجيةً شاملةً تراعي مختلف الظروف التنموية حول العالم".

وأوضح أن "المملكة أطلقت، وفق رؤية المملكة 2030، حزمة من الاستراتيجيات والتشريعات؛ كالاستراتيجية الوطنية للبيئة، ومشاريع الطاقة النظيفة؛ بهدف الوصول إلى قدرة إنتاج 50% من احتياجات المملكة بحلول عام 2030".

وأضاف: "قمنا خلال رئاستنا لمجموعة العشرين العام الماضي بدفع تبني مفاهيم الاقتصاد الدائري للكربون، وإطلاق مبادرتين دوليتين للحد من تدهور الأراضي وحماية الشُّعَبْ المُرجانية".

وبين أن ولي العهد أعلن مؤخراً عن مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، اللتين تهدفان إلى تقليل الانبعاثات الكربونية في المنطقة بأكثر من 10% من الإسهامات العالمية، وزراعة 50 مليار شجرة في المنطقة، إضافة إلى العديد من المبادرات النوعية.

وكان ولي العهد السعودي أعلن، في مارس الماضي، مبادرتين قال إنهما سترسمان توجه المملكة والمنطقة في حماية الأرض والطبيعة، ووضعها في خريطة طريق ذات معالم واضحة وطموحة، وستسهمان بشكل قوي بتحقيق المستهدفات العالمية".

ومن خلال المبادرة ستسعى المملكة بالشراكة مع دول الشرق الأوسط لزراعة 40 مليار شجرة إضافية في المنطقة، بموجب برنامج لزراعة 50 مليار شجرة، وهو أكبر برنامج إعادة تشجير في العالم، وهو ضعف حجم السور الأخضر العظيم في منطقة الساحل.

مكة المكرمة