العثور على رفات 21 مصرياً ذبحهم "داعش" في ليبيا

الجثث وُجدت بزيها البرتقالي الذي ظهر في فيديو "داعش"

الجثث وُجدت بزيها البرتقالي الذي ظهر في فيديو "داعش"

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 07-10-2017 الساعة 08:20


قالت السلطات الليبية إنها عثرت، الجمعة، على رفات 21 قبطياً مصرياً ذبحهم تنظيم الدولة قبل عامين في مدينة سرت الساحلية، مضيفة أن الجثث كانت مكبَّلة ومقطّعة الرؤوس وعليها الزي البرتقالي الذي يُلبسه التنظيم لضحاياه قبل إعدامهم.

وكان التنظيم قد بثّ تسجيلاً مصوراً لعملية ذبح الأقباط المصريين في المدينة الليبية التي تبعد عن العاصمة طرابلس بـ450 كم إلى جهة الشرق، وهو ما ردّت عليه القاهرة آنذاك بقصف مواقع قالت إنها تتبع التنظيم في مدينة درنة القريبة من حدودها.

ووفق بيان للنائب العام الليبي، فقد عثرت الأجهزة المختصة على الجثامين مكبَّلة ومقطوعة الرؤوس وعليها الزي البرتقالي الذي ظهر في التسجيل الذي بثّه التنظيم في 15 فبراير 2015.

وأوضح البيان الذي نقله المركز الإعلامي لعملية "البنيان المرصوص" التابعة لحكومة الوفاق الليبية، أن السلطات الليبية وجدت المقبرة التي تضم رفات المصريين بعدما أرشد اثنان من عناصر التنظيم الموقوفين لدى حكومة طرابلس عن موقعها.

وفي 28 سبتمبر الماضي، أعلن مكتب النائب العام الليبي، في مؤتمر صحفي من طرابلس، توقيف أحد منفذي ومصوّر واقعة ذبح الأقباط المصريين، مؤكداً أنه تم تحديد مكان دفنهم خلف فندق "المهاري" في سرت.

اقرأ أيضاً:

بعد طرده من سرت.. "داعش" يعود بجيش جديد في صحراء ليبيا

وقبل شهر، بثّت السلطات الليبية اعترافات لـ"قاضي الأحوال المدنية في داعش"، ويدعى فوزي بشير العياط الحسناوي، بعد إلقاء القبض عليه، إثر إصابته في عملية تحرير سرت، التي خاضتها حكومة الوفاق بزعامة فايز السرّاج.

وقال الحسناوي، في اعترافاته: إن "المقنّع الذي ظهر في الإصدار المرئي لإعدام الأقباط وهو يقرأ رسالة باللغة الإنجليزية هو أبو عامر الجزراوي، وهو سعودي الجنسية قُتل في سرت".

وشنّت قوات عملية "البنيان المرصوص"، التابعة لحكومة السرّاج، المدعومة أممياً، هجوماً العام الماضي، تمكنت على أثره من طرد مسلحي التنظيم من معقلهم في سرت، واعتقلت عدداً من عناصره، بينهم قادة كبار.

وكان أول ظهور علني للتنظيم بليبيا، في 13 نوفمبر 2014، بمدينة درنة (شرقي البلاد)، وظهرت فيه كتائب محلية ليبية تبايع زعيم التنظيم، أبو بكر البغدادي، خلال عرض عسكري.

ومؤخراً، أعلن النائب العام الليبي أن التنظيم بدأ بتجهيز قوة جديدة من ثلاث كتائب في الصحراء الليبية، لافتاً إلى أنه بدأ استقدام عناصر من دول مجاورة.

إلى ذلك فرضت "غرفة عمليات محاربة داعش"، حظراً للتجول في مدينة صبراتة، غربي طرابلس، وذلك بعد ساعات من سيطرتها على المدينة التي عاشت أكثر من أسبوعين على وقع معارك عنيفة.

وأعلنت الغرفة التي شكلتها حكومة الوفاق العام الماضي، الجمعة، سيطرتها على صبراتة، بعد معارك خاضتها لأكثر من أسبوعين مع كتيبة "أنس الدباشي" (التابعة لحكومة الوفاق أيضاً)، وأوقعت 39 قتيلاً و300 مصاباً.

وقالت الغرفة، في بيان، "نظراً لما تقتضيه المصلحة العامة من أجل إعادة الأمن إلى صبراتة، ومن أجل المحافظة على ممتلكاتها فإنه يمنع التجول داخل المدينة".

ومن المقرر أن يبدأ الحظر اعتباراً من العاشرة مساء وحتى السادسة صباحاً بالتوقيت المحلي.

وسيستمر الحظر لحين استتباب الأمن، وفق البيان، الذي لم يحدد فترة معينة للحظر.

مكة المكرمة