العراقيون السُّنة يعلنون مقاطعتهم جلسات البرلمان والحكومة

شهد قضاء المقدادية أعمال عنف شملت تفجير عدد من المساجد

شهد قضاء المقدادية أعمال عنف شملت تفجير عدد من المساجد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 19-01-2016 الساعة 16:28


أعلن تحالف القوى العراقية (السني)، الثلاثاء، مقاطعة نوابه ووزرائه، لجلستين للبرلمان ومجلس الوزراء، استنكاراً لما حدث في قضاء المقدادية، بمحافظة ديالى، شرقي البلاد، مطالباً بتوفير الحماية الدولية للمحافظة.

وقال رئيس كتلة التحالف في مجلس النواب، أحمد المساري، في مؤتمر صحفي، بالبرلمان: إن "التحالف وجّه لنوابه ووزرائه، مقاطعة جلستين للبرلمان، ومجلس الوزراء، عُقدتا اليوم، استنكاراً لما يجري في المقدادية"، دون أن يوضح هل ستشمل هذه المقاطعة الجلسات المقبلة أم لا؟

وطالب المساري، رئيس الوزراء حيدر العبادي، ووزيري الدفاع والداخلية، بـ"استتباب الأمن في قضاء المقدادية، والعمل على لجم المليشيات، وحصر السلاح بيد الدولة، كما جرى في محافظة البصرة (جنوب)"، منتقداً ما وصفه بموقف "الصمت واللامبالاة الذي اتخذته مفوضية حقوق الإنسان في العراق من مجزرة المقدادية".

وأشار النائب نفسه إلى أن " التحالف سيلجأ إلى الوسائل القانونية والسياسية التي تحفظ للمواطنين أمنهم وحياتهم وممتلكاتهم"، مبيناً أنه تم إبلاغ ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، في العراق، يان كوبتش، بضرورة توفير الحماية الدولية لمحافظة ديالى والمناطق الأخرى التي "تتعرض لحملة تطهير عرقي وطائفي".

وكان قضاء المقدادية الذي يسكنه خليط من الشيعة والسنة قد شهد، الأحد الماضي، أعمال عنف، شملت تفجير عدد من المساجد، وقتل مدنيين من قبل مسلحين مجهولين، يعتقد انتماؤهم إلى "مليشيات مسلحة"، بعد ساعات من تفجير انتحاري، استهدف مقهى شعبياً داخل القضاء، وخلف أكثر من 50 قتيلاً وجريحاً.

مكة المكرمة