العراق.. اغتيال إعلاميَّين عقب تغطيتهما تظاهرات في البصرة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/K89X5m

ينشط عبد الصمد في تغطية التظاهرات بالعراق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 10-01-2020 الساعة 21:44

قتل إعلاميان عراقيان على يد مسلحين مجهولين، اليوم الجمعة، في مدينة البصرة جنوبي البلاد.

وبحسب وكالة الأناضول، أفاد مصدران من الشرطة -لم تسمهما- بأن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على مراسل قناة "دجلة"، أحمد عبد الصمد، ومصورها صفاء غالي، عقب انتهائهما من تغطية الاحتجاجات وسط المدينة.

ولقي المراسل عبد الصمد حتفه في موقع الهجوم، فيما توفي المصور غالي بعد نقله إلى المستشفى، بحسب المصدرين.

والمعروف عن المراسل أحمد عبد الصمد أنه يؤيد مطالب الاحتجاجات الشعبية المناهضة للحكومة والنخبة السياسية الحاكمة، وأنه ينتقد تدخل إيران في شؤون البلاد.

وفي آخر تغريدة له على "تويتر" كتب عبد الصمد: "ليس غريباً أن تقوم ابنة المقتول (قائد فيلق القدس الإيراني قاسم) سليماني، بمناشدة (زعيم حزب الله اللبناني) حسن نصر الله، بالأخذ بثأر والدها، ولم تناشد (المرشد الإيراني علي) خامنئي (..) إيران تستغل كل شيء من أجل الحرب بالوكالة دون أن تخسر".

 

ويتعرض الناشطون في الاحتجاجات إلى هجمات منسقة؛ من قبيل عمليات اغتيال واختطاف وتعذيب، منذ اندلاع الاحتجاجات قبل أكثر من ثلاثة أشهر، في وقت تصاعدت فيه وتيرة الاستهداف بصورة كبيرة في الأسابيع الأخيرة.

ويشهد العراق احتجاجات شعبية غير مسبوقة، منذ مطلع أكتوبر الماضي، تخللتها أعمال عنف خلّفت أكثر من 500 قتيل و21 ألف جريح، وفق منظمات إنسانية.

والغالبية العظمى من الضحايا سقطوا على يد قوات الأمن ومسلحين من فصائل "الحشد الشعبي" لهم صلات بإيران، المرتبطة بعلاقات وثيقة مع الأحزاب الشيعية الحاكمة في بغداد، وفق المتظاهرين وتقارير حقوقية دولية، لكن "الحشد الشعبي" ينفي أي دور له في قتل المحتجين.

وأجبر المحتجون حكومة عادل عبد المهدي على الاستقالة، مطلع ديسمبر الماضي، ويصرّون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، التي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.

ويطالب المتظاهرون أيضاً باختيار مرشح مستقل نزيه لا يخضع للخارج، خاصة إيران، يتولى إدارة البلد لمرحلة انتقالية تمهيداً لإجراء انتخابات مبكرة.

مكة المكرمة