العراق.. انسحابات من كتل موالية لإيران وحزب سني يعلن دعمه للعبادي

الرابط المختصرhttp://cli.re/GN92KP

إياد علاوي مع حيدر العبادي (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 25-08-2018 الساعة 17:45

أعلن قيادي في تحالف الوطنية الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي، السبت، انضمام نواب للتحالف بعد انسحابهم من كتل سياسية تتعرض لضغوط إيرانية بشأن تشكيل الكتلة الكبرى، في وقت أعلن حزب سُني بارز دعمه لترشيح العبادي لولاية ثانية.

وقال القيادي في "الوطنية" رعد الدهلكي، لوكالة "الأناضول": إن "اجتماعاً عقد الجمعة في العاصمة الأردنية (عمّان) تم خلاله انضمام 7 نواب جدد من كتل سياسية مختلفة إلى تحالف الوطنية".

وأشار إلى أن "انسحاب النواب من كتلهم المختلفة جاء بسبب رفضهم للضغوط الخارجية وخصوصاً الإيرانية بشأن تشكيل الكتلة الأكبر".

وأضاف الدهلكي: إن "الاثنين المقبل سيتم الإعلان رسمياً عن أسماء النواب الذين انضموا للتحالف".

وفي غضون ذلك، أعلن الحزب الإسلامي العراقي (سُني بارز)، السبت، دعمه لترشيح رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي لولاية ثانية على رأس الحكومة المقبلة.

وقال الأمين العام للحزب إياد السامرائي في بيان: "ننظر لتحالف النصر الذي يقوده رئيس الوزراء كمشروع مستقبل لا لشخص العبادي".

وأضاف السامرائي: "سبق وأن طالبته (العبادي) بالمحافظة على وحدة (تحالف) النصر كما طلب منا".

واعتبر أنه "ينبغي أن يكون التحالف محوراً لجمع الآخرين. ونحن معه ما دام متحداً كمشروع للمستقبل ولا نقبل بتفككه".

ولم يشارك الحزب الاسلامي ككيان سياسي في الانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 أيار الماضي. لكنه خوّل أعضاءه المشاركة في الانتخابات والترشيح مع الكتل التي يحددونها، وأبرزهم سليم الجبوري رئيس مجلس النواب السابق.

والحزب الإسلامي العراقي تأسس عام 1960، وأعيد تأسيسه في لندن عام 1991 ثم في 2003 في العراق، وكان له تمثيل في الحكومات المتعاقبة.

وأعلنت كتل وتحالفات "سائرون" المدعوم من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، و"النصر" بزعامة حيدر العبادي و"الحكمة" بزعامة عمار الحكيم و"الوطنية" بزعامة علاوي، الأسبوع الماضي، الاتفاق على تشكيل نواة الكتلة الكبرى.

وكثفت الكتل السياسية من مباحثاتها لتشكيل تحالف عريض داخل البرلمان، منذ مصادقة المحكمة الاتحادية العليا على نتائج الانتخابات البرلمانية في 19 أغسطس الجاري، لتصبح قطعية.

وتصدر تحالف "سائرون" نتائح الانتخابات بـ54 مقعداً من أصل 329، يليه تحالف "الفتح" الذي يضم أذرعاً سياسية لفصائل "الحشد الشعبي" بزعامة هادي العامري بـ48 مقعداً.

وبعدهما حل ائتلاف "النصر" بـ42 مقعداً، في حين حصل ائتلاف "دولة القانون" بزعامة نوري المالكي على 26 مقعداً.

ومن المنتظر أن يدعو رئيس الجمهورية مجلس النواب الجديد للانعقاد خلال 15 يوماً من تاريخ مصادقة المحكمة الاتحادية على النتائج، حيث سينتخب النواب الجدد رئيساً للمجلس، ونائبين له بالأغلبية المطلقة في الجلسة الأولى.

كما سيتولى المجلس انتخاب رئيس جديد للجمهورية بأغلبية ثلثي النواب خلال 30 يوماً من انعقاد الجلسة الأولى، ثم يكلف الرئيس الجديد مرشح الكتلة الكبرى في مجلس النواب بتشكيل الحكومة.

ويكون أمام رئيس الوزراء المكلف 30 يوماً لتشكيل الحكومة وعرضها على البرلمان للموافقة عليها.

مكة المكرمة
عاجل

الخارجية الإيرانية تستدعي السفير الباكستاني بشأن تفجير زاهدان