العراق.. تحذير سني من تهجير قسري وتغيير ديموغرافي في ديالى

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gDnXNa

حمل مسؤولون محليون رئيس الحكومة العراقية مسؤولية الهجمات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 02-06-2019 الساعة 22:42

طالب "تحالف القوى العراقية" الذي يضم عدداً من القوى السنية، اليوم الأحد، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، بالتدخل لإيقاف ما وصفه بـ"عمليات تهجير قسري تطال المدنيين في محافظة ديالى"، شرقي البلاد.

وحذر التحالف في بيان من أن "أهالي قرية أبو الخنازير في ناحية أبي صيدا بمحافظة ديالى، قد فقدوا الثقة بالأجهزة الأمنية بعد تقاعسها في منع أو إلقاء القبض على المليشيات المنفلتة منذ ليلة السبت".

كان مسلحون مجهولون هاجموا قرية "أبو الخنازير" مساء السبت، وقتلوا 3 أشخاص من أسرة واحدة قبل أن يلوذوا بالفرار.

وأفاد البيان أن ما حدث في القرية أدى إلى "موجة نزوح انطلقت منذ يوم السبت، وتزايدت وتيرتها مع صباح اليوم، نحو مناطق أكثر أماناً، عقب تنفيذ مليشيات منفلتة لمجزرة".

وأضاف البيان: "نطالب الحكومة بتقديم الجناة إلى القضاء، منعاً للتغيير الديموغرافي الذي تسعى له بعض القوى المدعومة خارجياً"، دون تفاصيل إضافية.

وأفاد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بأن أهالي قرية "أبو الخنازير" بدؤوا موجة نزوح، منذ ليلة السبت، بعد مقتل ثلاثة من أبناء القرية على يد مسلحين مجهولين.

في المقابل، أصدرت قيادة شرطة محافظة ديالى بياناً مقتضباً، أشارت فيه إلى "عدم تسجيل أي نزوح قسري للعوائل من قرية (أبو خنازير) في ناحية أبي صيدا".

وأكدت أن القوات الأمنية قامت "بتعزيز تواجدها في القرية فوراً وفتحت تحقيقاً في الحادثة".

من جهته حمل النائب البرلماني كريم عفتان الجميلي، عادل عبد المهدي، رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، المسؤولية الكاملة لكل ما يحدث في محافظة ديالى، معتبراً أنه اختبار حقيقي لجدية الحكومة في بناء دولة المواطن والمؤسسات.

ودعا الجميلي، في منشور على صفحته الشخصية عبر "فيسبوك"، أعضاء لجنة الأمن والدفاع البرلمانية إلى استدعاء القادة الأمنيين في المحافظة واستجوابهم لإيقاف هذه الخروقات التي تكررت في المحافظة كثيراً، مشيراً إلى أن المحافظة تشهد خروقات أمنية متكررة في عدة مناطق أودت بحياة الكثير من المواطنين الأبرياء وحرق المحاصيل الزراعية.

وقال إن "ما يحدث في ديالى ومناطق أخرى جرائم بشعة ترتكب دون رادع من الدولة العراقية أو أي منظمة إنسانية، والحادث الإجرامي في قرية أبو خنازير سبقه الكثير من التطهير والتهجير المبرمج".

وتابع بالقول: "هل من المعقول أن يحدث هذا لسكان قرية في 2019!.. الدولة العراقية تملك مئات الآلاف من أفراد الأجهزة الأمنية والعسكرية الممولة بالمليارات من أموال هذا الشعب!".

وأكد أن "القوات الأمنية والقانون باتت عاجزة عن حماية سكان هذه المناطق ولا يوجد أي بصيص أمل من الوعود الصادقة بحمايتهم"، معتبراً أن ما حدث في محافظة ديالى من استهداف للمواطنين "معيب جداً" بحق الدولة.

مكة المكرمة