العراق.. تهم الإرهاب تلاحق محتجين والإضراب سيد الموقف

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/drmqVE

ميناء أم قصر متوقف عن العمل بسبب حصاره

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 18-11-2019 الساعة 23:11

أعلنت القوات المسلحة العراقية، الاثنين، إصدار أوامر بتوقيف محتجين يحاولون إغلاق المدارس، وسط إغلاق المحتجين لميناء سلع رئيسي، إضافة لإغلاق المدراس والمقرات الحكومية أبوابها في كثير من مدن جنوب البلاد استجابة لدعوات الإضراب العام.

جاء ذلك في بيان للناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء الركن عبد الكريم خلف، وقال فيه: إنه "تم إصدار أوامر توقيف بحق الذين يغلقون المدارس بموجب قانون مكافحة الإرهاب"، مضيفاً: إن "إغلاق المدراس جرائم مشهودة يحال مرتكبوها إلى المحاكم فوراً"، دون تفاصيل.

ولم يذكر البيان وقائع بعينها، غير أن عدداً من الطلاب في الفترة الماضية قاموا بإغلاق بعض المدارس لإجبار الطلاب على المشاركة في الاعتصامات والمظاهرات بالبلاد.

وفي سياق غير بعيد أعلنت قيادة عمليات بغداد (تابعة للجيش)، في بيان، أنه وبمساعدة المتظاهرين تم إلقاء القبض على عصابة كانت تخطط لسرقة البنك المركزي بالعاصمة بغداد.

وأوضح البيان أن مجموعة من المتظاهرين بعد رصدهم لتحرك مشبوه، منتصف ليل الأحد/الاثنين، أبلغوا الجهات المعنية أن هناك عصابة من عشرة أشخاص يحاولون الاقتراب من البنك المركزي لسرقته، واستجابة لذلك قامت قيادة عمليات بغداد باتخاذ التدابير اللازمة، وتمكنت من اعتقال العصابة المؤلفة من 10 أشخاص.

ولفت البيان إلى أنه "تمت إحالة أفراد العصابة إلى التحقيق لينالوا جزاءهم وفق القانون".

وقام المتظاهرون بعد التفجيرات التي شهدتها ساحة التحرير قبل يومين بتشكيل لجان تفتيش في أماكن التظاهر لحماية أنفسهم من المندسين.

شل حركة

من جانب آخر نقلت وكالة "رويترز " عن مصدرين في ميناء أم قصر العراقي قولهما، الاثنين: إن "المئات أغلقوا مدخل الميناء القريب من البصرة ومنعوا الموظفين والشاحنات من دخوله، مما أدي لتراجع العمليات بنسبة 50%".

وأضاف المصدران أنه "في حالة استمرار الحصار حتى بعد عصر يوم الاثنين، فإن العمليات ستتوقف كلياً".

وسبق إغلاق مداخل الميناء، من 29 أكتوبر إلى التاسع من نوفمبر، مع استئناف وجيز للعمليات، بين السابع والتاسع من نوفمبر.

ويستقبل ميناء أم قصر، وهو الميناء الرئيسي للعراق على الخليج، شحنات الحبوب والزيوت النباتية والسكر لبلد يعتمد بدرجة كبيرة على واردات الغذاء.

فيما قال متحدث حكومي إن الإغلاق كبّد البلاد أكثر من ستة مليارات دولار في الأسبوع الأول لإغلاق الميناء فقط.

وفي مدن الحلة والديوانية وكربلاء بجنوب العراق أغلقت كل المدارس والمكاتب الحكومية أبوابها بعدما أعلنت نقابة المعلمين إضراباً، وحذا آخرون حذو المعلمين.

كما شهدت بعض المقرات في مدينة النجف إغلاقاً جزئياً، بينما أغلقت بعض المدارس في بغداد أبوابها.

واستجابة لدعوة غرفة تجارة كربلاء أغلقت غالبية المتاجر والأسواق في المدينة، كما انضم عمال مضربون إلى مخيمات احتجاج رئيسية في وسط مدينتي الحلة والديوانية.

وأغلقت جميع المدارس والمقرات الحكومية أبوابها، في حين استمرت المستشفيات في العمل بمدينة الناصرية بجنوب البلاد، حيث لقي أحد المحتجين حتفه متأثراً بجراحه بعد إصابته يوم الجمعة الماضي.

ويشهد العراق، منذ مطلع أكتوبر الماضي، احتجاجات غير مسبوقة تطالب برحيل حكومة عادل عبد المهدي، التي تتولى السلطة منذ أكثر من عام.

ومنذ ذلك الوقت سقط في أرجاء العراق 335 قتيلاً و15 ألف جريح، استناداً إلى أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان (مستقلة تتبع البرلمان)، ومصادر طبية وحقوقية.

وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات وتأمين فرص عمل ومحاربة الفساد، قبل أن تشمل مطالبهم رحيل الحكومة والنخبة السياسية المتهمة بالفساد.

مكة المكرمة