العراق يصدر 4 قرارات هامة تخص القوات الأجنبية والمليشيات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6pXkq5

عبد المهدي: نعاني من خروقات عديدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 18-06-2019 الساعة 21:52

أصدر رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، الثلاثاء، أربعة قرارات أمنية، أبرزها منع عمل جميع القوات الأجنبية داخل البلد دون اتفاق، رافضاً عمل أي قوة عراقية أو غير عراقية خارج إطار القوات المسلحة.

ونقل بيان لمكتب عبد المهدي قوله: "مرت البلاد خلال الفترة الماضية بظروف معقدة؛ من حروب داخلية وخارجية، ومن حل الجيش، وفرض الاحتلال على العراق، ووجود قوات أجنبية، وتدخلات خارجية، وقيام تشكيلات مسلحة أو استخدام أراضي العراق لأعمال مسلحة ضد أهداف ودول وقوى، خارج إرادة الدولة العراقية".

وأضاف: "عانت البلاد من النشاطات التخريبية والأعمال الإرهابية، خصوصاً القاعدة وداعش، واحتلالها مساحات واسعة من الأراضي العراقية، والتي تصدت لها القوات المسلحة بكافة صنوفها؛ من الجيش والشرطة وقوات الحشد الشعبي والعشائري والبيشمركة والمتطوعين، وبإسناد دول التحالف والدول الصديقة والمجاورة، يضاف إلى ذلك كله الواقع الإقليمي والدولي".

وأشار إلى أن "هذا الواقع أفرز الكثير من المظاهر والتواجدات والسلوكيات غير المسيطر عليها، والتي تتطلب اليوم بعد عملية التحرير الكبرى والانتصار الكبير الذي تحقق على داعش، وبعد المؤشرات الكبيرة التي تشير إلى أن الدولة تستعيد هيبتها وقوتها وسيطرتها المطلقة على أراضيها وفي تحقيق استقلاليتها وسيادتها، من إنهاء كافة المظاهر الشاذة وغير القانونية والسيادية".

عبد المهدي أكد أربع نقاط؛ الأولى شدد فيها على منع أي قوة أجنبية من العمل أو الحركة على الأرض العراقية دون إذن واتفاق وسيطرة من الحكومة العراقية.

وأكد في النقطة الثانية منع أي دولة من الإقليم أو خارجه من الوجود على الأرض العراقية، وممارسة نشاطاتها ضد أي طرف آخر، سواء كان دولة مجاورة أخرى أو أي وجود أجنبي داخل العراق أو خارجه، دون اتفاق مع الحكومة العراقية.

أما النقطة الثالثة فقد جاء فيها: "يمنع عمل أية قوة مسلحة عراقية أو غير عراقية خارج إطار القوات المسلحة العراقية، أو خارج إمرة وإشراف القائد العام للقوات المسلحة".

وفي النقطة الرابعة ذكر أنه "تمنع أية قوة مسلحة تعمل في إطار القوات المسلحة العراقية، وتحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة، من أن تكون لها حركة أو عمليات أو مخازن أو صناعات خارج معرفة وإدارة وسيطرة القوات المسلحة العراقية، وتحت إشراف القائد العام".

عبد المهدي أكد في بيانه أن "التطبيق الناجح قد يتطلب بعض الوقت؛ فالتعقيدات والحساسيات كثيرة، والأطراف متعددة، والخروقات غير قليلة".

وشدد بالقول: "بدأنا في تجاوز بعض السلبيات، ووضع الخطط الجديدة لتحقيق السيطرة الكاملة للدولة، بما يحقق النقاط أعلاه ويديم المعركة ضد الإرهاب وداعش، ويحقق أمن العراق وشعبه واستقلاله، ويؤمن وحدة البلاد وسيادتها الكاملة".

ومساء أمس الاثنين، أعلنت وزارة الدفاع العراقية سقوط عدة صواريخ على معسكر التاجي شمالي العاصمة العراقية بغداد؛ حيث يوجد جنود ومستشارون أمريكيون. 

وذكرت خلية الإعلام الأمني التابعة للوزارة، في بيان، أن "3 صواريخ كاتيوشا سقطت على معسكر التاجي". 

الخلية لم توضح ما إذا كان القصف أسفر عن سقوط ضحايا من عدمه، لكنها قالت إنها ستعلن لاحقاً مزيداً من التفاصيل.

ويوجد في المعسكر جنود ومستشارون أمريكيون من التحالف الدولي، وفيه ورشات كبيرة لصيانة أنواع الطائرات كافة، ويشمل مخازن للصواريخ والعتاد والذخيرة. 

ويُعتبر مركزاً مهماً للتموين والدعم اللوجيستي، وتوجد فيه آليات عسكرية تتوزع بين ناقلات جنود ومدرعات ودبابات. 

والسبت الماضي، سقطت ثلاث قذائف هاون على قاعدة بلد الجوية، التي تبعد 64 كم شمالي بغداد، والتي يوجد فيها أيضاً مستشارون أمريكيون.

مكة المكرمة