العراق.. 12 ألف منزل مهدم في "بيجي" والمليشيات تهدد أمن السكان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6kB82K

التقرير: الموقع الجغرافي لمدينة بيجي يجعلها قريبة من تحركات جيوب تنظيم داعش

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 17-02-2019 الساعة 19:55

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان، يوم الأحد، إن آلاف العوائل لا تزال عاجزة عن العودة إلى قضاء بيجي في محافظة صلاح الدين، رغم مرور أكثر من 3 سنوات على استعادة القضاء من سيطرة تنظيم داعش.

وأكد المرصد، في تقرير أصدره اليوم الأحد، أن "من العوامل التي تحول دون عودة السكان غياب الثقة بالحكومة العراقية، وعدم وجود ضمانات بتوفر حياة آمنة ومستقرة لهم، في وقت يدور الحديث عن وجود عمليات إرهابية في المناطق المحررة".

وذكر التقرير أن "12 ألف منزل هدم في جميع مناطق القضاء، بالإضافة إلى 10 آلاف أخرى متضررة بنسب متفاوتة".

وتابع أن "أسباباً أخرى تمنع عودة السكان إلى المدينة، أبرزها منع بعضهم من قبل جهات مسلحة (مليشيا الحشد الشعبي الشيعية) متنفذة تشرف أمنياً على تلك المناطق؛ بسبب غياب الثقة بين الطرفين، وغياب الرؤية الحكومية لمرحلة ما قبل العودة ومابعدها".

وأوضح التقرير أن "الموقع الجغرافي لمدينة بيجي جعلها قريبة من التحركات التي تقوم بها جيوب تنظيم داعش في بعض مناطق أطراف المدينة، وهذا ما منع عودة الكثير من النازحين أيضاً".

ووأشار المرصد إلى أن "الأضرار الناجمة عن الصراع الحاصل لاستعادة المدينة من سيطرة تنظيم داعش بعد عام 2014، لا سيما في منازل المواطنين، إضافة إلى عدم تنفيذ مشاريع البنى التحتية في مركز المدينة وبعض مناطقها، أسهم في تأخر عودة النازحين إليها".

وفي نهاية عام 2017 أعلن العراق سيطرته الكاملة على الأراضي التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم داعش منذ صيف العام 2014، إذ أعلن رئيس الوزراء، حيدر العبادي، يوم 9 ديسمبر من العام سيطرة قواته "بشكل كامل" على الحدود السورية العراقية، مؤكداً "انتهاء الحرب" ضد التنظيم.

ومنذ ذلك الحين يعيش السكان الذين هُجِّروا من منازلهم بسبب العمليات ضد داعش وضعاً مأساوياً في مخيمات النزوح شمال العراق ويعاونون من نقص في الغذاء والدواء مع انتشار الأمراض والأوبئة، بينما ترفض مليشيات الحشد الشعبي الشيعية الموالية للحكومة إرجاعهم إلى مناطقهم بدعوى أن لهم صلات بتنظيم داعش.

مكة المكرمة