العفو الدولية: ترامب والسيسي وبوتين ينتهكون حقوق الملايين

ترامب والسيسي في البيت الأبيض (أرشيفية)

ترامب والسيسي في البيت الأبيض (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
الخميس، 22-02-2018 الساعة 20:34


اتهمت منظمة العفو الدولية (أمنستي) الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بانتهاج سياسات تتسم "بالكراهية"، وبأنه يمثل تهديداً لحقوق الإنسان على مستوى العالم، مضيفة أن رؤساء آخرين كالمصري والروسي والصيني ينتهكون حقوق الملايين دون وازع.

وقالت المنظمة في تقرير سنوي أصدرته الخميس إن الرئيس ترامب "ينتهج سياسات من شأنها تقويض حقوق الإنسان في الولايات المتحدة وفي الخارج"، واضعة إياه في ذات المجموعة التي تضم رؤساء مصر وروسيا والصين والفلبين وفنزويلا.

وقال ساليل شيتي، الأمين العام للمنظمة: إن "هواجس الحقد والخوف لها وقع كبير الآن في الوضع الدولي، وليس هناك إلا القليل من الحكومات التي تدافع عن حقوق الإنسان في هذا الزمن العصيب".

وأضاف: "بدلاً من ذلك، فزعماء كالسيسي (مصر) ودوتيرتي (الفلبين) ومادورو (فنزويلا) وبوتين (روسيا) وترامب (الولايات المتحدة) وشي (الصين) ينتهكون دون أي وازع حقوق الملايين".

وقال شيتي إن القرار الأمريكي الذي استهدف عدداً من الدول ذات الأغلبيات المسلمة "فتح الباب لسنّة استغلها العديد من الزعماء لإيصال سياسات الكراهية إلى غاياتها الأكثر خطورة".

وتابع شيتي: "قد تكون سياسات دونالد ترامب أذنت بحقبة جديدة من تقويض حقوق الإنسان، ولكنها سياسات ليست فريدة بأي حال".

ووصف التقرير قرار ترامب بمنع دخول مواطني دول معينة إلى الولايات المتحدة، بعد أيام قليلة فقط من تسلمه مهام منصبه، بأنه "قرار يتسم بالكراهية".

ووثق التقرير ذو الصفحات الـ400 قضايا حقوق الإنسان التي أثارت قلق منظمة العفو الدولية في 159 دولة.

اقرأ أيضاً :

"أم الدنيا" تواصل انتهاك حقوق أولادها.. وتتذيل مؤشر سيادة القانون

ومن الأمور التي أشار اليها التقرير "حملة التطهير العرقي المريعة" ضد مسلمي الروهينغا في ميانمار، و"الجرائم المنافية للإنسانية" وجرائم الحرب التي ارتكبت في العراق وجنوب السودان وسوريا واليمن، والمحاولات الجارية لتقويض حقوق النساء في الولايات المتحدة وروسيا وبولندا.

وأشار أيضاً إلى اضطهاد المثليين وثنائيي الجنس في مصر والشيشان، و"الاحتقار" الذي يبديه الرئيس رودريغو دوتيرتي لحقوق الإنسان في حربه لتجارة المخدرات في الفلبين.

كما لفت إلى القيود المفروضة على الإجهاض في إيرلندا الشمالية، والسلطات التي تتمتع بها الشرطة البريطانية لمكافحة الإرهاب.

وانتقد التقرير ما وصفه بـ"الرد الضعيف" لزعماء العالم إزاء القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان، و"الميل نحو نشر الأخبار الكاذبة" من أجل التلاعب بالرأي العام.

وأشارت المنظمة كذلك إلى النشاطات التي قام بها ناشطون وحركات احتجاجية حول العالم ضد ما وصفته بالسياسات الرجعية.

وهذه هي المرة الأولى التي تنشر فيها المنظمة تقريرها السنوي في العاصمة الأمريكية واشنطن، وقد دعا الأمين العام للمنظمة زعماء العالم إلى "معالجة التحديات الكبرى" في العام المقبل.

مكة المكرمة