الغارديان: أستراليا لن تحظر مبيعات السلاح للسعودية والإمارات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ozNkVm

منذ 2015 يشن التحالف العربي حرباً لمقاتلة الحوثيين باليمن

Linkedin
whatsapp
الخميس، 11-02-2021 الساعة 15:49

- متى يمكن لأستراليا أن تحظر بيع السلاح؟

في حالة "وجود خطر كبير يتمثل في إمكانية استخدامها بما يتعارض مع المصلحة الوطنية".

- كم تصريح بيع أسلحة أصدرت أستراليا للسعودية والإمارات في 2019 و2020؟

 5 تصاريح للسعودية، و9 تصاريح للإمارات.

كشفت صحيفة "الغارديان" عن أن "السلطات الأسترالية لا تعتزم حظر مبيعات الأسلحة إلى السعودية والإمارات على خلفية تورطهما في حرب اليمن".

ونقلت الصحيفة البريطانية، الخميس، عن متحدث باسم وزارة الدفاع الأسترالية (لم تسمّه) قوله: إن "بلاده لا تخطط لحظر مبيعات الأسلحة للرياض وأبوظبي".

وأضاف المتحدث في مؤتمر صحفي، الأربعاء، أن "كانبيرا ستدرس المخاطر الناشئة عن تصدير الأسلحة للدولتين المذكورتين".

وتابع قائلاً: "نظراً لتقييم كل حالة على أساس مزاياها فإن ضوابط الصادرات الدفاعية الأسترالية تستوعب بسهولة النظر في الظروف الجيو استراتيجية المتغيرة والمخاطر الناشئة (عن تصدير الأسلحة)".

وأشار المتحدث إلى أنه "تم تقييم كل طلب كحالة مستقلة، مع النظر فيما إذا كان التصدير سيضر بأمن أستراليا أو جيشها أو علاقاتها الدولية".

وأوضح أنه سيتم رفض التصريح بتصدير الأسلحة في حال "وجود خطر كبير يتمثل في إمكانية استخدامها بما يتعارض مع المصلحة الوطنية، بما في ذلك ارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان أو تسهيل ذلك".

ولفت المتحدث إلى أن "الضوابط الأسترالية تسهل التصدير بشكل مسؤول للسلع والتكنولوجيا الخاضعة للرقابة، بحيث لا تضر تلك الصادرات بالمصلحة الوطنية".

وأصدرت أستراليا 5 تصاريح دائمة لتصدير أسلحة إلى السعودية، وتسعة تصاريح لتصديرها إلى الإمارات، في الفترة الممتدة بين أغسطس 2019 وأكتوبر 2020، حسبما ذكرت صحيفة "الغارديان أستراليا" الشهر الماضي.

وفي 4 فبراير الجاري، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، في خطاب متلفز، إن الحرب في اليمن يجب أن تتوقف، مُعلناً وقف دعم واشنطن للعمليات العسكرية في البلاد التي مزقتها الحرب.

وبسؤاله عما إذا كانت واشنطن أطلعت كانبيرا على موقفها الأخير، أشار المتحدث إلى أن "بلاده بحثت مع إدارة بايدن مجموعة من التحديات العالمية"، مؤكداً أنهما "تبحثان المسائل الدفاعية بشكل منتظم"، وفق المصدر ذاته.

وجاءت تلك التصريحات رغم دعوات منظمات حقوقية؛ منها "العفو الدولية"، و"هيومن رايتس ووتش"، و"أنقذوا الأطفال"، إلى تعليق مبيعات الأسلحة إلى السعودية والإمارات، بحسب الغارديان.

ونقلت الصحيفة عن مات تينكلر، نائب الرئيس التنفيذي لمنظمة "أنقذوا الأطفال" في أستراليا، قوله إن استجابة الحكومة كانت "مخيبة للآمال".

وأضاف تينكلر: "يحق للشعب الأسترالي أن يعرف بالضبط ما هي الأسلحة التي يتم تصديرها من أستراليا، وما إذا كان من الممكن أن تتسبب في أسوأ أزمة إنسانية في العالم".

وتابع: "أكثر من 85 ألف طفل دون سن الخامسة في اليمن ماتوا جوعاً، وأكثر من 24 مليون شخص بحاجة إلى دعم إنساني عاجل".

ويشهد اليمن منذ 2015 حرباً بين القوات الحكومية المدعومة من تحالف عربي تقوده السعودية، ومليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً.

مكة المكرمة