الغارديان: بن سلمان شجع روسيا سراً على التدخل بسوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/9VyZq2

محمد بن سلمان وبوتين باجتماع سابق (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
الأحد، 16-08-2020 الساعة 22:41
- متى ناقش بن سلمان وبوتين تدخل روسيا في سوريا؟

في اجتماع بسانت بطرسبورغ (يونيو 2015).

- كيف رأت "سي آي إيه" تشجيع بن سلمان لبوتين آنذاك؟

قالت إن ولي العهد السعودي منح "الأسد" قبلة الحياة.

- أين وردت التفاصيل الخاصة بتشجيع روسيا على التدخل بسوريا؟

في الدعوة القضائية لسعد الجبري ضد محمد بن سلمان.

قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان شجع سراً تدخل روسيا في الأزمة السورية، وذلك بنصيحة من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

وكشفت الصحيفة تفاصيل إضافية من تسريبات المسؤول الأمني السعودي السابق سعد الجبري في دعواه القضائية بحق بن سلمان، مبينة أن دعوة "بن سلمان" للروس بالتدخل في سوريا كانت بنصيحة من "بن زايد"؛ لكي يصل الأول، الذي كان آنذاك ولياً لولي العهد، إلى كرسي ولاية العهد على حساب محمد بن نايف.

وأشارت إلى أن "بن زايد" التقى "بن سلمان" على هامش مؤتمر "إيدكس" في العاصمة الإماراتية أبوظبي، في فبراير 2015، وقال الأول للثاني إن "الإخوان المسلمين" سيخلفون بشار الأسد في حال غادر السلطة، واصفاً إياهم بأنهم "الأخطر على الحكومات في الخليج"، بحسب زعمه.

ولفتت إلى أن ولي عهد أبوظبي أقنع "بن سلمان" بأنه يجب عليه إيجاد أصدقاء خارج واشنطن في حال أراد منافسة ابن عمه بن نايف على ولاية العهد، في إشارة منه إلى تمتع الأخير بعلاقات قوية مع إدارة الرئيس باراك أوباما.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن "بن زايد" قوله لـ"بن سلمان": إنه "يجب عليك أن تبدأ بناء تحالفات جديدة، وعليك أن تركز على الصين وروسيا"، وإن بن زايد لديه علاقة جيدة مع بوتين.

وأوضحت أن من آثار الانعطاف السعودي نحو موسكو كان وقف الدعم المالي والسياسي للجهود الاستخباراتية المشتركة من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وتركيا والسعودية والإمارات وأعضاء آخرين في مجلس التعاون الخليجي لدعم "قائمة متفق عليها من الجماعات المتمردة السورية".

وبينت أن مبادرة دعم فصائل المعارضة السورية، التي بدأها بن نايف والجبري بمساعدة وكالة المخابرات المركزية، عُرفت باسم "غرفة الرياض"؛ لأن ممثلين من الأطراف المعنية اجتمعوا في منشأة في الحي الدبلوماسي بالعاصمة السعودية لتحديد الفصائل التي يجب دعمها وأيها غير مقبول.

وأشارت إلى أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه"  غضبت من نقاش بن سلمان وبوتين خلال اجتماعهما في يونيو 2015، حول دخول القوات الروسية في الحرب السورية، موضحة- بحسب مصدر- أن أمريكا كانت متأكدة من أن الضربة القاضية ضد الأسد كانت وشيكة الوقوع، وأن ولي العهد السعودي منحه "قبلة الحياة".

ونقلت "الغارديان" عن دبلوماسي غربي سابق في الشرق الأوسط، قوله إن تضمين المعلومات التي يزعمها الجبري حول بن سلمان وبوتين والتدخل الروسي في سوريا بصلب الدعوى القضائية، قصد الجبري منه إرسال رسالة لبن سلمان بأنه "لا ينوي التراجع حتى إذا اعتقل أبناءه، ولديه من المعلومات المدمرة لبن سلمان إذا استمرت هذه الاعتقالات".

ويقول تقرير الصحفية البريطانية إن معظم الدبلوماسيين الغربيين على قناعة بأن روسيا كانت ستدخل الحرب في سوريا دون تشجيع سري من الأمراء السعوديين والإماراتيين.

ورفع الجبرى دعوى قضائية أمام القضاء الأمريكي، يتهم فيها وليَّ العهد السعودي بمحاولة اغتياله في كندا وأمريكا، فيما تتهمه الرياض بالتورط في قضايا فساد، وطالبت الشرطةَ الدولية "الإنتربول" بتحديد تحركاته؛ على خلفية الاتهامات الموجهة إليه في القضية.

وقال المستشار الأمني السعودي السابق، بعد خلافه مع ولي العهد، إن "فرقة اغتيال" سافرت من السعودية إلى كندا؛ "في محاولة لقتله"، بعد أيام فقط من مقتل خاشقجي "على يد أفراد من المجموعة نفسها".

مكة المكرمة