الغارديان: داعمو "زعيم الحرب حفتر" يفاقمون الأمور

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gYRv8J

حفتر التقى السيسي مؤخراً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 26-04-2019 الساعة 13:12

قالت صحيفة الغارديان البريطانية إنّ اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي وصفته بـ"زعيم الحرب"، والذي يسيطر على شرق ليبيا، لم يخفِ طموحه قط، وإن الأزمة الليبية ليست أزمتها وحدها.

ونقلت "بي بي سي العربية" عن افتتاحية الصحيفة البريطانية، اليوم الجمعة، المعنونة بـ"ليبيا عانت الكثير.. من يدعمون زعيم الحرب يفاقمون الأمور"، وهم من أشارت الغارديان في وقت سابق إلى أنهم دول السعودية والإمارات ومصر.

وأضافت الصحيفة أن حفتر، الذي كان أحد لواءات الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، عاد من منفاه في الولايات المتحدة بعد سقوط القذافي، عام 2011، وأعلن مراراً عزمه السيطرة على العاصمة طرابلس. وتشير الصحيفة إلى أن حفتر قال: إن ليبيا "غير مستعدة للديمقراطية".

وترى الصحيفة أنه لا يمكن أن نأخذ على محمل الجد شعور الدول الداعمة لحفتر بالصدمة بعد شنه هجماته على طرابلس، عاصمة غربي البلاد، التي تسيطر عليها حكومة فايز السراج، المعترف بها دولياً.

وبينت الصحيفة أنّ الليبيين، الذين عانوا على مدى عقود إبان حكم القذافي واستمرت معاناتهم على يد شتى الفصائل المسلحة بعد الإطاحة بالقذافي، يواجهون الآن فصلاً جديداً من المعاناة، حيث أسفر القتال حتى الآن عن مقتل 260 شخصاً وإصابة الكثيرين غيرهم، كما شرد 32 ألف شخص من منازلهم.

وأردفت الغارديان أنّ أزمة ليبيا ليست أزمتها بمفردها، حيث أعاق كل من الولايات المتحدة وروسيا قراراً لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في ليبيا.

وبحسب الصحيفة هناك ما يشير إلى أن حفتر و"قوات شرق ليبيا" التابعة له تتدفق عليها الأسلحة من جهات عديدة، حيث إن تقدم القوات صوب طرابلس جاء بعد زيارة حفتر للسعودية ولقائه بالملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد محمد بن سلمان. كما أن قوات شرق ليبيا حصلت على أسلحة من الإمارات، وكانت مصر داعماً آخر لها.

وأطلق حفتر عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت رفضاً واستنكاراً دوليَّين. وبعد أيام من انطلاقها فشلت العملية العسكرية في تحقيق تقدُّم على الأرض، من جراء تصدي قوات حكومة الوفاق.

ومنذ 2011، تشهد ليبيا، البلد الغني بالنفط، صراعاً على الشرعية والسلطة يتمركز حالياً بين حكومة الوفاق في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر، الذي يدعمه مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).

مكة المكرمة