الغارديان: شهران لاستعادة الموصل وخشية من سوء الأحوال الجوية

تركيا أعلنت إصرارها على المشاركة في معركة الموصل

تركيا أعلنت إصرارها على المشاركة في معركة الموصل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 19-10-2016 الساعة 18:23


نقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية عن سيروان بارزاني، العميد في قوات البيشمركة الكردية، قوله إن معركة الموصل قد تستغرق شهرين لاستعادة المدينة من قبضة تنظيم "الدولة"، مشيرة إلى أن هناك مخاوف من سوء الأحوال الجوية في الفترة المقبلة.

وبعد يومين من بدء المعارك، فإن قوات البيشمركة نجحت في التقدم صوب سهل نينوى، في حين تحركت وحدات من الجيش العراقي النظامي والمليشيات الشيعية صوب الطريق السريع بين بغداد والموصل.

وقال البارزاني: "أتوقع أن تستغرق معركة الموصل شهرين ولكن الطقس قد يؤخر العملية، فعملياً نحن بحاجة إلى أسبوعين للتقدم والوصول إلى المدينة"، إلا أنه أشار إلى أن اتفاقاً بين الحكومة المركزية ببغداد وحكومة إقليم كردستان، قضى بألا تدخل القوات الكردية إلى الموصل وأن دخول المدينة سيكون من طرف القوات النظامية والشرطة الاتحادية والحشد العشائري السني.

اقرأ أيضاً :

الأمم المتحدة تعلن نزوح 900 موصلي إلى سوريا

وأوضح البارزاني أن الاتفاق قضى أيضاً بألا تدخل المليشيات الشيعية إلى الموصل وهو ما أكده القيادي في تلك المليشيات أبو مهدي المهندس، حيث أعلن أن قواته لن تدخل المدينة وأنها سوف تقاتل في المناطق الغربية منها، وتحديداً في تلعفر.

وكان سكان مدينة الموصل أعربوا عن خشيتهم من دخول مليشيات الحشد الشعبي خوفا من حصول عمليات انتقامية ضدهم كما حصل في مناطق أخرى من العراق.

وقال مدير مكتب المفوض السامي لشؤون اللاجئين التابع للأمم المتحدة، إن نحو 900 شخص من أهالي الموصل فروا من المدينة باتجاه سوريا، حيث تتخوف وكالات الإغاثة الدولية من موجة نزوح تقدر بنحو مليون وربع المليون من الموصل والمناطق المحيطة بها.

وهناك مخاوف من استخدام التنظيم في الموصل المدنيين دروعاً بشرية، حيث أشارت بعض التقارير إلى أن التنظيم منع الأهالي من مغادرة المدينة وأن بعضهم تم إجبارهم على التوجه للمناطق التي يتوقع أن يتم استهدافها من طيران التحالف الدولي.

تركيا، من جانبها، أعلنت عبر رئيسها رجب طيب أردوغان إصرارها على المشاركة في معركة الموصل، حيث أكد الرئيس التركي أن لا أحد يتوقع أن تقدم أنقرة على سحب قواتها الموجودة في قاعدة بعشيقة قرب الموصل، وهو ما زاد من حدة التوتر بين بغداد وأنقرة، حيث تصر الحكومة العراقية على أن تقوم تركيا بسحب قواتها من العراق.

تطورات المعارك في الموصل -وقد دخلت يومها الثالث- لا تشير إلى قرب وصول القوات المهاجمة إلى مركز المدينة، خاصة مع انتشار القناصة والأنفاق والسيارات المفخخة.

وكان رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أعلن فجر الاثنين الماضي انطلاق عمليات "قادمون يا نينوى" التي تهدف إلى استعادة المدينة من قبضة تنظيم "الدولة" بعد عامين ونصف العام تقريباً من سيطرة التنظيم عليها.

مكة المكرمة