الغارديان: 3 آلاف من المرتزقة السودانيين التحقوا بقوات حفتر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/P3VbkV

أعداد كبيرة تتوافد للقتال من أجل الحصول على المال

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 25-12-2019 الساعة 09:32

كشفت صحيفة بريطانية عن التحاق مئات "المرتزقة السوادنيين" للقتال في صفوف اللواء المتقاعد خليفة حفتر، ضد حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً.

وذكرت صحيفة "الغارديان"، أمس الثلاثاء، أن "موجة جديدة من المرتزقة القادمين من السودان يقاتلون في ليبيا، ما يعمق المخاوف من أن الصراع في الدولة الواقعة شمالي إفريقيا تحول إلى حرب دولية مستعصية قد تزعزع استقرار المنطقة أكثر".

ونقلت الصحيفة عن قادة لمجموعتين منفصلتين من المقاتلين السودانيين في ليبيا قولهم، إنهم استقبلوا "مئات المرتزقة الجدد في الأشهر الأخيرة"، مضيفة أن "كلتا المجموعتين كانتا تقاتلان في صفوف القوات التي يقودها خليفة حفتر ضد الحكومة المعترف بها دولياً، في طرابلس".

وقال أحد أولئك القادة، وهو متمركز في جنوبي ليبيا (لم تسمه): "العديد من الشبان (يأتون)... حتى إننا لا نملك القدرة على استيعاب هذه الأعداد الكبيرة".

وحول عدد السودانيين الذي يقاتلون في ليبيا، قال القادة للصحيفة نفسها: إن "هناك الآن 3 آلاف مرتزق سوداني على الأقل في ليبيا، وهذا العدد أكبر بكثير من تقديرات سابقة".

كما نقلت عنهم قولهم: "إن موجة المقاتلين الجدد تضمنت العديد ممّن قاتل ضد نظام الرئيس المعزول عمر البشير".

وأوضحت أن بعض أكبر المجموعات السودانية في ليبيا "قاتل ذات مرة في دارفور، المنطقة المضطربة غربي السودان، في سلسلة أعمال تمرد ضد المليشيات والقوات التي أرسلها النظام القمعي في الخرطوم".

ووفق الصحيفة البريطانية فإن جميع القادة الذين أجرت المقابلة معهم أعربوا عن أملهم في العودة إلى السودان لقتال الحكومة الانتقالية الحالية التي جاءت بعد سقوط البشير.

وقال أحدهم: "أعرف أننا مرتزقة ولا نقاتل بشرف وكرامة... لكن هذا أمر مؤقت، سنعود لوطننا بعد انتهاء مهمتنا هنا".

وفي وقت سابق من شهر ديسمبر الجاري، قالت الأمم المتحدة إن تدخل مقاتلين من السودان في ليبيا يمثل تهديداً مباشراً لأمن البلاد.

ومنذ 4 أبريل الماضي، تشهد طرابلس، مقر حكومة الوفاق، وكذلك محيطها، معارك مسلحة بعد أن شنت قوات حفتر هجوماً للسيطرة عليها وسط استنفار لقوات "الوفاق"، وتنديد دولي واسع، وفشل متكرر لحفتر، ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة.

مكة المكرمة