الغانم: قطر إحدى لآلئنا الست التي تشكل القلادة الخليجية البراقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gvj3M9

تحظى الوساطة الكويتية بدعم دولي كبير

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 08-04-2019 الساعة 09:12

عبر رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم ،عن امتنانه لدور قطر في استضافة فعاليات الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي في دورته الـ140، معتبراً أنها واحدة من ست لآلئ تشكل القلادة الخليجية.

وقال "الغانم" في كلمة ألقاها خلال جلسة المناقشة العامة في الجمعية بالعاصمة القطرية الدوحة، أمس الأحد: "أتحدث إليكم اليوم من قطر، إحدى لآلئنا الست التي تشكل قلادتنا الخليجية البراقة".

وأضاف: "أتحدث إليكم من دوحة الخير، وهي لمن لا يعرف، شقيقة الرياض وأبوظبي ومسقط والمنامة والكويت، من أب واحدٍ اسمه الخليج العربي"، بحسب تعبيره.

وتابع "الغانم" حديثه قائلاً: "الخليج الذي جسدت على سواحله وصحاريه منذ القدم أساطير الانتصار على الطبيعة، والتحايل على شظف العيش، والتعايش مع قسوة الصحراء، والتساكن مع احتمالات البحر بشرّه وخيره".

واستطرد بالقول: "ومن هذا الخليج الذي طالما انتصر على السياسة وعوارضها بمنطق التاريخ وفطرة الجغرافيا وتشابه الموروث وألفة اللغة وضخامة المشترك".

ومنذ 5 يونيو 2017، قطعت السعودية والإمارات والبحرين، بالإضافة إلى مصر، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصاراً خانقاً بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة واعتبرته محاولة للنيل من سيادتها والسيطرة على قرارها الوطني.

ومنذ ذلك التاريخ، تؤدي الكويت دور الوساطة، وحملت على عاتقها حل الأزمة الخليجية، لكن تعنّت دول الحصار حال دون تحقيق أي تقدّم.

وتحظى الوساطة الكويتية بدعم دولي كبير، وباتت الكويت منذ أن فرض الحصار على دولة قطر، وشارف دخول عامه الثالث، محطة دبلوماسية أساسية لبحث سبل إعادة اللُّحمة الخليجية إلى سابق عهدها.

ولم تنجح وساطات خليجية ولا دولية في حلّها، وسط تعنّت دول الحصار في موقفها، مقابل رفض قطري قطعي للمس بسيادة البلاد، وتؤكّد الدوحة مراراً أنها مع الحل في إطار الحوار، وهو موقف أثنى عليه مراقبون للشأن الخليجي، وقالوا إنه يأتي في إطار حرص الدوحة على الحل.

ومؤخراً قال أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني: "موقفنا من الأزمة لم يتغيّر"، مشدداً على رفع الحصار وتسوية الخلافات بالحوار.

 

مكة المكرمة