الغانم للخليج: هل كنا بحاجة لأزمة لنعرف أن مصائرنا واحدة؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/eapo92

الاجتماع الدوري الـ13 لرؤساء البرلمانات الخليجية

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 21-07-2020 الساعة 13:22

أكد رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم، أن دولة الكويت تعول دائماً على مجلس التعاون الخليجي بوصفه أصلاً سياسياً، مشدداً على أن الأزمات باختلافاتها تؤدي دائماً إلى خيار التعاضد والتكامل.

وتساءل الغانم، خلال كلمته أمام الاجتماع الدوري الـ13 لرؤساء البرلمانات الخليجية، الذي عقد اليوم الثلاثاء، بتقنية الاتصال المرئي: "هل كنا كخليجيين بحاجة إلى أزمة أو كارثة أو زلزال سياسي أو أمني لنعرف أن مصائرنا واحدة؟ وقضايانا متشابهة؟ وملفاتنا متطابقة إلى حد كبير؟".

وقال الغانم: "أنا أسأل هذا السؤال وأرجع بالذاكرة إلى عام 1990، عندما هز الغزو العراقي الغاشم ركودنا السياسي ودعتنا الأمنية والعسكرية، وحرك لدينا جميعاً الحقيقة الواضحة وهو أننا مستهدفون".

وأضاف: "العامل الحاسم والفاصل الذي ساهم في تحرير الكويت هو الموقف الخليجي الموحد الصلب الذي تكلم بصوت واحد أمام الطاغية آنذاك".

وتابع: "الآن أسأل ذات السؤال: هل كنا بحاجة إلى أزمة كورونا حتى نكتشف كم هي خطرة ومقلقة ومخيفة تركيباتنا السكانية، وكم هي اقتصاداتنا هشة برغم ملاءتها، وأن اعتمادنا على مصدر واحد وحيد للدخل سيعرضنا دوماً لابتزاز الطبيعة والمرض وتقلبات السياسات الدولية؟".

وشدد على أن "ما حدث ويحدث يفضي دائماً إلى عنوان عريض وهو (الوحدة والتعاضد)، خاصة أن دول الخليج متشابهة". وأشار إلى أن اجتماع رؤساء البرلمانات الخليجية بحد ذاته مشجع، ويبعث ببارقة أمل، ويؤكد أن التنسيق الدائم هو الحل والخيار الأوحد.

وأردف بالقول: "تعاوننا كخليجيين ضرورة وليس ترفاً، وجوهر وليس شعاراً، ومن هذه الأمثولة والنموذج نموذج التعاضد والتكامل علينا دوماً أن ننطلق حكومات وبرلمانات وشعوباً، ونحن في الكويت نؤمن بالخليج، ننطلق منه، ونعول ونتكئ عليه، ونرجع إليه، وندافع عنه".

وتعيش دول مجلس التعاون أزمة خليجية اندلعت في يونيو 2017، عندما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر جميع الروابط مع قطر؛ لاتهامها بدعم وتمويل الإرهاب، وهي اتهامات نفتها الدوحة بشكل قاطع.

ورافق قطعَ العلاقات الدبلوماسية إجراءاتٌ اقتصادية؛ بينها إغلاق الحدود البرية والطرق البحرية، ومنع استخدام المجال الجوي، وفرض قيود على تنقلات القطريين.

مكة المكرمة