"الفرنسية": الرياض وطهران اتفقتا على إعادة فتح القنصليات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/7d5mPA

المصدر الأجنبي: الطرفان سيوقعان اتفاقاً قريباً لفتح القنصليات

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 12-10-2021 الساعة 09:07
- ماذا قال المصدر الأجنبي للوكالة الفرنسية؟
  • الجولة الأخيرة من المحادثات شهدت اتفاقاً مبدئياً على تخفيف التوتر بين الطرفين.
  • الاتفاق سيتم توقيعه في جولة مفاوضات ستجرى خلال أيام.
  • الطرفان اتفقا على تهدئة التوترات وتخفيف الحروب بالوكالة.
  • السعودية تريد وقف حرب اليمن، وطهران تريد تحقيق مصالح اقتصادية مع المملكة لإنعاش اقتصادها.
- ماذا قال مستشار الحكومة السعودية لـ"فرانس برس"؟
  • الأجواء إيجابية لكن الرياض تريد رؤية أفعال لا أقوال.
  • على طهران تقديم خطوات في أمور مهمة، بينها حرب اليمن ووقف دعم الحوثيين، قبل الحديث عن أي علاقات دبلوماسية.

قالت وكالة فرانس برس، إن الجولة الأخيرة من المفاوضات السعودية الإيرانية انطوت على ما يشبه الاتفاق على تهدئة التوتر بين البلدين وتخفيف الحرب بالوكالة الدائرة بالمنطقة، مشيرة إلى أن الطرفين على وشك التوصل إلى اتفاق بشأن تسوية الخلافات.

ونقلت الوكالة عن مصدر أجنبي بالرياض مساء الاثنين، أن جولة المفاوضات التي جرت في بغداد أواخر سبتمبر الماضي، شهدت اتفاقاً مبدئياً على إعادة فتح القنصليات بين البلدين، وأن جولة مفاوضات مرتقبة ستشهد وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق.

وأوضح المصدر أن "هناك شبه اتفاق بين الرياض وطهران، في آخر جولة محادثات ببغداد، على تهدئة التوتر بينهما والحرب بالوكالة الدائرة في المنطقة"، مضيفاً: "ستضعان على الأرجح اللمسات الأخيرة للاتفاق، في جولة جديدة من المحادثات قد تأتي بغضون أيام".

وقال المصدر: "لقد توصلا من حيث المبدأ إلى اتفاق لإعادة فتح القنصليات.. أعتقد أن الإعلان عن تطبيع العلاقات قد يأتي في الأسابيع القليلة المقبلة".

وأضاف: "السعودية مهتمة بإنهاء الصراع في اليمن، لأنه كلفها مليارات الدولارات، فيما تسعى طهران لإيجاد فرص اقتصادية مع المملكة؛ لإنعاش اقتصادها المتضرر من العقوبات".

وفي السياق، نقلت الوكالة الفرنسية عن مستشار الحكومة السعودية علي الشهابي، وصفه الوضع الحالي بـ"الإيجابي والمشجع جداً"، لكن الأخير أشار إلى أن الرياض "تحتاج إلى أن تكون هناك خطوات فعلية".

وأضاف الشهابي: "إيران بحاجة إلى اتخاذ خطوات حقيقية وليس الاكتفاء بالحديث اللطيف.. يجب أن تكون هناك بعض الخطوات الجوهرية من جانب إيران قبل أن تسمح السعودية بإعادة فتح السفارات"، مشيراً إلى ملف اليمن على وجه الخصوص ووقف تمويل وتسليح الحوثيين.

وتابع: "في حين أن الأجواء كانت إيجابية، فإن على طهران اتخاذ إجراءات جوهرية، لا سيما بشأن اليمن، قبل أن توافق الرياض على إجراءات مثل إعادة فتح السفارات".

وشهدت الفترة الماضية تصريحات متواترة من الجانبين بشأن مرحلة جديدة من العلاقات، فيما أكدت الخارجية الإيرانية مراراً أن مرحلة جديدة بدأت بين البلدين، وهو ما لم تؤكده الرياض.

وكان العاهل السعودي قد أعرب في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن أمله أن تؤدي المحادثات مع إيران إلى "نتائج ملموسة لبناء الثقة" وإحياء التعاون الثنائي.

لكن الملك سلمان دعا طهران أيضاً إلى وقف جميع أنواع الدعم للجماعات المسلحة في المنطقة، مشيراً بشكل خاص إلى الحوثيين في اليمن الذين صعّدوا مؤخراً الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على المملكة.

وأجرى مسؤولون سعوديون وإيرانيون جولات من المباحثات في بغداد خلال الأشهر الماضية، وتحدث الجانبان أخيراً بإيجابية عن هذه المحادثات التي أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مؤخراً، أن جولة رابعة منها عُقدت في 24 سبتمبر الماضي.

وأعرب "بن فرحان" عن أمله أن تضع هذه الجولة، وهي الأولى في عهد الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي، الأساس لمعالجة القضايا بين البلدين.

كما قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان: إن المناقشات "تسير على المسار الصحيح"، وأضاف في تصريحات مؤخراً: "لقد حققنا نتائج واتفاقات، لكننا ما زلنا بحاجة لمزيد من الحوار".

وقطعت الرياض وطهران العلاقات عام 2016 بعد أن هاجم محتجون إيرانيون البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران رداً على إعدام الرياض رجل دين شيعياً.

مكة المكرمة