"القاعدة" تعلن إطلاق سراح ابنتي الظواهري.. تعرف على الصفقة؟

القوات الباكستانية كانت احتجزت ابنتي الظواهري.

القوات الباكستانية كانت احتجزت ابنتي الظواهري.

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 04-09-2016 الساعة 17:16


أكد تنظيم "القاعدة"، مؤخراً، أنه تم الإفراج عن ابنتيْ زعيم التنظيم أيمن الظواهري، في صفقة بمقابل الإفراج عن نجل الرئيس الأسبق للجيش الباكستاني.

وتلفت صحيفة "الشرق الأوسط" إلى أنه في الوقت الذي أكدت فيه مجلة "المسرى"، الذراع الإعلامية باسم "القاعدة"، في عددها العشرين، الإفراج عن ابنتي أيمن الظواهري، زعيم تنظيم "القاعدة"، منذ أيام؛ مقابل نجل الرئيس الأسبق للجيش الباكستاني أشفق كياني - التزمت إسلام آباد الصمت تجاه الأمر، ورفض مصدر في الجيش الباكستاني التعليق على تلك الصفقة.

وأضافت الصحيفة أن أوساطاً، وصفتها بـ"المتشددة"، نقلت مؤخراً ما يفيد بإطلاق سراح فاطمة وأميمة الظواهري، وكذلك سمية ابنة القيادي مرجان سالم، بعد أن أطلقت السلطات الباكستانية سراحهن بصحبة أطفالهن، ولا معلومات لدى عائلة الظواهري عن مصيرهن.

وكانت "القاعدة" قررت بشكل مفاجئ الكشف في بيان رسمي صادر عن "مؤسسة السحاب"، الذراع الإعلامية للتنظيم، وتم نشره في مجلة "المسرى" أيضاً، المحسوبة على "القاعدة"، ما يفيد بأن الجيش الباكستاني اعتقل في 2014، ابنتي الظواهري زعيم التنظيم وعدداً من أحفاده، وكذلك ابنة منظِّر التنظيم الشهير مرجان سالم الجوهري، واحتجازهن كوسيلة لكسر هيبة زعيم التنظيم شخصياً وكذلك قياداته والضغط عليهم.

وكان بيان "القاعدة"، المنشور في "المسرى"، ذكر أن فاطمة أيمن الظواهري قد تم أسرها مع أبنائها السبعة بعد خروجهن من وزيرستان على الحدود الباكستانية - الأفغانية بسبب القصف المتكرر، وكذلك الحال بالنسبة إلى أميمة أيمن الظواهري التي تم أسرها مع أبنائها الخمسة بعد خروجهم من وزيرستان للسبب نفسه أيضاً، في حين تم القبض على سمية مرجان سالم، مع أطفالها عند مهاجمة القوات الباكستانية منزلهم في بلدة وانا بمنطقة جنوب وزيرستان.

وفي المجلة أيضاً حوار موسع مع أبو قتادة سفير بن لادن في أوروبا، الذي رحَّلته بريطانيا إلى الأردن على أثر اتفاقية مع لندن عام 2013. وفي الوقت الذي حمَّل التنظيم أيضاً، السلطات الباكستانية والأمريكية مسؤولية أي خطر يهدد ابنتي الظواهري وابنة مرجان وأطفالهن - فقد وجه في بيانه تهديداً صريحاً بشن عمليات كبرى ضد الجيش الباكستاني إذا لم يتم الإفراج عن النساء الثلاث وأطفالهن، في ظل مخاوف من تعذيبهن والضغط عليهن للحصول على معلومات تخص التنظيم.

غير أن المفاجأة أن أزمة ابنتي الظواهري وابنة مرجان عادت للظهور مجدداً، وبشكل أكثر إثارة، منذ عدة أيام؛ وذلك على خلفية أنباء متداولة حالياً، حول بيان جديد تتم نسبته إلى "القاعدة"، وإلى المجلة الناطقة باسمها "المسرى"، ويتضمن مفاجأة من العيار الثقيل عن صفقة تبادل نجح تنظيم القاعدة في إبرامها مع السلطات الباكستانية للإفراج عن النساء الثلاث وأطفالهن، في مقابل إطلاق سراح نجل الرئيس الأسبق للجيش الباكستاني أشفق كياني.

مكة المكرمة