"القبس": الداخلية الكويتية تدرس إعادة فتح التأشيرات للبنانيين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3xE5ok

القرار سيطبق الأسبوع القادم

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 26-01-2022 الساعة 20:55

متى سيتم تطبيق القرار؟

الأسبوع المقبل سيعقد اجتماع لبحث عودة منح التأشيرات.

ما الإجراءات التي سيتم اتباعها؟

مراجعة وتدقيق من قبل جهاز أمن الدولة قبل إصدار التأشيرات.

أكدت مصادر أمنية كويتية مطلعة أن وزارة الداخلية تدرس إعادة فتح تأشيرات أبناء الجالية اللبنانية خلال الأسبوع المقبل، وذلك بعد توقف دام نحو 3 أشهر، على خلفية الأزمة الدبلوماسية الخليجية اللبنانية، التي أحدثتها تصريحات وزير الإعلام اللبناني السابق جورج قرداحي.

وأفادت المصادر بأن اجتماعاً سيعقد الأسبوع المقبل، يضم كبار قياديي قطاع شؤون الإقامة، لبحث إمكانية معاودة فتح جميع أنواع التأشيرات الخاصة بأبناء الجالية اللبنانية بعد المتغيرات الأخيرة التي طرأت على ملف الأزمة الخليجية اللبنانية.

ونقلت صحيفة "القبس" المحلية، اليوم الأربعاء، عن المصادر الأمنية أن القرارات الخاصة بوقف جميع أنواع التأشيرات لبعض الجنسيات، الخاصة بالأزمات الدبلوماسية أو غيرها من الأزمات، إنما هي قرارات متغيرة، وتخضع للتقييم والدراسة بناء على المستجدات السياسية والدبلوماسية.

وبينت أن عملية إعادة فتح جميع أنواع التأشيرات للبنانيين ستشمل في المرحلة الأولى فتح التأشيرات التجارية والحكومية، ثم تأشيرات العمل، وأخيراً التأشيرات العائلية والسياحية والالتحاق بعائل.

وأشارت إلى أن إصدار التأشيرات سيكون بعد مراجعة وتدقيق من قبل جهاز أمن الدولة قبل صدور أي نوع من أنواع التأشيرات، وهو الإجراء الذي كان متبعاً في السابق.

ولفتت إلى أن اللبنانيين الذين لديهم إقامات صالحة داخل الكويت لم يكونوا مشمولين بالقرار منذ البداية، وكان مسموحاً لهم طيلة الفترة الماضية بتجديد إقاماتهم المنتهية أو التحويل، وكذلك كان بإمكان من يتمتعون بإجازة خارج البلاد العودة، ما داموا يملكون إقامة عمل أو الالتحاق بعائل.

كما رصدت الصحيفة، في بعض إدارات "شؤون الإقامة"، إبلاغ موظفي الإدارات للمراجعين اللبنانيين الراغبين في إصدار تأشيرات بمعاودة مراجعتهم الأسبوع المقبل انتظاراً للتعليمات الجديدة.

وكانت الكويت أوقفت، في نوفمبر الماضي، منح اللبنانيين تأشيرات الدخول إلى البلاد، إثر أزمة تصريحات وزير الإعلام اللبناني السابق جورج قرداحي التي انتقد فيها السعودية والإمارات بسبب حرب اليمن، ما أدى لأزمة دبلوماسية في العلاقات بين دول الخليج ولبنان.

يشار إلى أن وزير الخارجية الكويتي، الشيخ أحمد الناصر، زار لبنان الاثنين الماضي، وطرح مبادرة لحل الأزمة الخليجية اللبنانية لاقت ترحيباً من الرئيس اللبناني ميشال عون.