القتال يندلع مجدداً في الحديدة ويعقّد خطوات السلام

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gkEJKx

الاشتباكات تمثل انتهاكاً لوقف إطلاق النار بين الطرفين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 16-05-2019 الساعة 10:00

اندلعت معارك بين القوات الموالية للحكومة اليمنية، المدعومة من التحاف السعودي الإماراتي، والمسلحين الحوثيين، في مدينة الحديدة الساحلية (غرب) أمس الأربعاء، ما يمثل انتهاكاً لوقف إطلاق النار وتعقيداً لاتفاق ترعاه الأمم المتحدة.

وقال الطرفان إن الاشتباكات تجددت يوم الأربعاء، بعد أيام من إعلان الحوثيين انسحابهم من موانئ في المدينة.

وقالت وسائل إعلام يديرها الحوثيون إن قوات موالية للحكومة ضربت أجزاءً عديدة من الحديدة، من ضمنها المطار، بأسلحة ثقيلة ومتوسطة.

في حين ذكرت قوات الحكومة أن المقاتلين الحوثيين حاولوا التسلل إلى الحديدة ومنطقة الدريهمي (جنوب المدينة)، لكنها تمكنت من إحباط عملية التسلل.

وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، دعا مجلس الأمن الدولي، يوم الأربعاء، إلى حث الطرفين المتحاربين على العمل سريعاً لتنفيذ الأجزاء المتبقية من خطة إعادة الانتشار المتفق عليها خلال محادثات سلام جرت في استوكهولم في ديسمبر الماضي.

وقال أمام المجلس المكون من 15 عضواً، إنه ما زال يسعى لاتفاق بين الطرفين يقضي بأن تتولى قوات محلية مسؤولية الأمن بالمنطقة، وفق ما ذكرته "رويترز".

وقال جوناثان كوهين، القائم بأعمال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، إن على المجلس دراسة كيفية محاسبة أي طرف على عدم تنفيذ اتفاق استوكهولم.

وأضاف: "عرقلة عملية الأمم المتحدة أمر لا يمكن التغاضي عنه. على مدى شهور ظلت انفراجات تتبدى في موعد انعقاد جلسات مجلس الأمن تماماً، وبعدها يتعثر التقدم".

وميناء الحديدة، الواقع تحت سيطرة الحوثيين، هو شريان حياة لملايين اليمنيين المهددين بالجوع بسبب الحرب، لأنه نقطة الدخول الرئيسية لواردات الغذاء والمساعدات.

وقال الحوثيون، يوم السبت الماضي، إنهم نفذوا عملية انسحاب من ميناء الحديدة وميناءين آخرين مطلين على البحر الأحمر.

وتدخل التحالف، الذي تقوده السعودية والإمارات، ويتلقى أسلحة وأشكال دعم أخرى من الغرب، في اليمن في مارس عام 2015 بعد إطاحة الحوثيين بحكومة هادي من العاصمة صنعاء.

ويُنظر للحرب على أنها جزء من صراع إقليمي أوسع بين السعودية وإيران، وأودت بحياة عشرات الآلاف، كثير منهم مدنيون، وتقول وكالات إغاثة إن الأزمة الإنسانية هناك هي الأسوأ في العالم.

مكة المكرمة