القسام: علّقنا ضربة صاروخية كبيرة استجابة لوساطات عربية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wr5QWe

أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام

Linkedin
whatsapp
الخميس، 20-05-2021 الساعة 09:43

وقت التحديث:

الجمعة، 21-05-2021 الساعة 10:08
- ما التطورات الميدانية في غزة؟

جيش الاحتلال شن عدداً من الغارات على مناطق متفرقة بالقطاع، فيما ردَّت المقاومة برشق مدن "إسرائيلية".

- إلى أين وصلت جهود وقف العدوان؟

الحكومة الإسرائيلية أعلنت قبول وقف إطلاق النار

أعلنت "كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" موافقة فصائل المقاومة الفلسطينية على وقف إطلاق نار متزامن مع الاحتلال الإسرائيلي بناء على وساطات عربية، لكنه هدد في الوقت ذاته من أن الكتائب "أعدت ضربة صاروخية كبيرة تغطي كل فلسطين من حيفا حتى رامون، ولكنها استجابت لوقف إطلاق النار لنرقب سلوك العدو حتى الساعة 2 من فجر الجمعة".

وقال "أبو عبيدة" الناطق العسكري باسم "كتائب القسام" في تصريح له عبر فضائية "الأقصى"، مساء الخميس: "قيادة الاحتلال أمام اختبار حقيقي، وقرار الضربة الصاروخية على الطاولة حتى 2 فجرا (موعد وقف إطلاق النار)"، مضيفاً "لقد تمكنا بعون الله من إذلال العدو وجيشه الذي تبجحت قيادته بقتل الاطفال وتدمير الأبراج السكنية".

وأضاف أبو عبيدة: "خضنا في المقاومة معركة سيف القدس دفاعاً عن القدس بكل شرف وإرادة وإقدار نيابة عن أمة بأكملها".

وكانت حكومة الاحتلال الإسرائيلية، مساء الخميس، قبول وقف إطلاق النار متبادل وبدون شروط مع المقاومة الفلسطينية في غزة، بناءً على اقتراح مصري.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، نقلت عن مصادر مصرية تأكيدها أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة سيدخل حيز التنفيذ اعتباراً من الساعة 2 من فجر يوم غد الجمعة".

وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، إن "هناك رغبة لدى البيت الأبيض، لوقف طويل لإطلاق النار يتم بين الفصائل الفلسطينية ودولة الاحتلال الإسرائيلي".

وفي هذا السياق قال وزير الخارجية الفلسطيني إن "هناك ملامح لوقف إطلاق النار من جانب إسرائيل اعتبارا من الساعة 2 صباحاً بالتوقيت المحلي لفلسطين".

كما قالت مصادر لقناة "الجزيرة" إن "الوسيط المصري أبلغ رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، أن وقف إطلاق النار سيبدأ الساعة الثانية فجر الجمعة".

من جانبه قال القيادي في حركة "حماس" سامي أبو زهري مساء اليوم "إن أي إعلان إسرائيلي لوقف إطلاق النار من طرف واحد يمثل إعلان هزيمة".

وميدانياً، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، في تصريح وصل إلى "الخليج أونلاين" نسخة عنه، ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 232 شهيداً، من بينهم 65 طفلاً، و9 سيدات، و17 مسناً، إضافة إلى 1900 إصابة بجراح مختلفة.

وكانت آخر الغارات، وفق مراسل "الخليج أونلاين"، استهدفت عدداً من الأراضي الزراعية، وبيوت المدنيين، في مناطق مختلفة في قطاع غزة، بصواريخ من طائرات "إف 16".

وتواصلت الغارات، صباح اليوم الخميس، ما أدى إلى استشهاد سيدة وإصابة 7 آخرين، بينهم أطفال، في غارة استهدفت منزلاً في خان يونس جنوبي القطاع.

كما أصيب 4 أطفال من عائلة واحدة في قصف استهدف منزلاً بحي الصبرة جنوبي مدينة غزة، فيما تعرض منزل آخر للقصف في مخيم البريج وسط القطاع.

وبعد منتصف الليل، أصيب 4 فلسطينيين في غارة استهدفت منزلاً بجباليا شمالي القطاع.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن الطائرات والمدفعية الإسرائيلية بمشاركة سلاح البحرية، شنت أكثر من 1810 غارات منذ بداية العدوان.

وأضاف المكتب، في بيان، أن القصف الإسرائيلي أدى إلى نزوح أكثر من 107 آلاف شخص من منازلهم، منهم 44 ألفاً يعيشون حالياً في مراكز إيواء، وأكثر من 63 ألفاً لدى أقارب لهم في القطاع الذي يقطنه أكثر من مليوني فلسطيني.

مزاعم الاحتلال

من جهته زعم جيش الاحتلال، مساء أمس الأربعاء، أن مقاتلاته هاجمت موقعاً لإطلاق الصواريخ المضادة للدروع، و3 منصات إطلاق صواريخ في بيت حانون وجباليا والنصيرات، إضافة إلى منازل قادة في حركة حماس بقطاع غزة.

وأفاد جيش الاحتلال بأن غاراته الجوية، مساء الأربعاء، استهدفت مباني في شمال غزة وجنوبها، قال إن القوات البحرية التابعة لـ"حماس" تستخدمها.

من جهته قال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، أوفير جندلمان، إن "حماس" و"الجهاد الإسلامي" أطلقتا ما يقارب 4000 صاروخ باتجاه "إسرائيل".

وصباح اليوم، قال جيش الاحتلال إن إطلاق الصواريخ والقذائف من غزة على الأراضي المحتلة والعمق الإسرائيلي متوقف منذ الواحدة بعد منتصف الليلة الماضية.

وأضاف أن 200 صاروخ وقذيفة أطلقت من غزة على "إسرائيل" خلال 24 ساعة، منها 70 الليلة الماضية، زاعماً أنه اعترض معظمها.

ردُّ المقاومة

في المقابل قالت كتائب القسام إنها استهدفت عدة قواعد عسكرية إسرائيلية، الليلة الماضية، منها قاعدة حتسريم الجوية إلى الغرب من مدينة بئر السبع جنوبي "إسرائيل"، ومعسكر تل نوف إلى الشمال الشرقي من مدينة أسدود شمالي قطاع غزة.

كما قالت كتائب القسام إنها قصفت مستوطنتي أوفكيم ونتيفوت بدفعة جديدة من الصواريخ، وأظهرت صورٌ سقوط مقذوف واحد على الأقل في نتيفوت أطلقته الفصائل الفلسطينية من غزة.

وأصيب إسرائيلي واحد على الأقل في قصف من الفصائل الفلسطينية على بلدة سديروت المحاذية لقطاع غزة، فيما طالت الصواريخ 3 منازل بشكل مباشر، وأدت إلى انقطاع التيار الكهربائي عن سديروت.

ومنذ اندلاع جولة التصعيد الحالية، في 10 مايو الجاري، قُتل 11 إسرائيلياً وأصيب العشرات، من جرّاء إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على جنوبي ووسط "إسرائيل".

تهدئة محتملة

ويأتي استمرار العدوان الإسرائيلي والرشقات الصاروخية للمقاومة في وقت تزايدت فيه التصريحات الرسمية بشأن قرب سريان وقف لإطلاق النار بين جيش الاحتلال وفصائل المقاومة.

فقد قال البيت الأبيض، أمس الأربعاء، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن، أخبر بنيامين نتنياهو، في رابع اتصال منذ بداية العدوان، بأنه "يتوقع خفض التصعيد بشكل كبير، الخميس". وأضاف البيت الأبيض: "بايدن أكد خلال الاتصال أنه يريد إيجاد طريق لوقف إطلاق النار".

كما نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر أمني مصري أن الجانبين (إسرائيل والمقاومة) وافقا من حيث المبدأ على وقف لإطلاق النار بعد مساعدة وسطاء، رغم أن التفاوض على التفاصيل ما زال يجري سراً، وسط نفي علني للاتفاق؛ لمنع انهياره.

وتوقع القيادي البارز في حركة "حماس"، موسى أبو مرزوق، مساء الأربعاء، أن يتوصل الطرفان إلى وقف لإطلاق النار "خلال يوم أو يومين"، من شأنه أن يُنهي العنف المستمر عبر الحدود.

من جانبها نقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية عن قيادي في "حماس" -لم تسمه- أنَّ وقف إطلاق النار "وشيك، ربما في غضون 24 ساعة"، متحدثاً عن أجواء إيجابية حول المحادثات للتوصل إلى "اتفاق مع إسرائيل، بفضل دعم أشقائنا المصريين والقطريين"، الذين اقترحوا حلولاً مختلفة.

بدورها قالت هيئة البث العبرية (رسمية) إن التقديرات تشير إلى نهاية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بحلول غدٍ الجمعة، نتيجة ضغوط الولايات المتحدة.

كما أفادت "القناة 13" العبرية بأن تقديرات الجيش تفيد بأن "حماس" ستوجه الضربة الصاروخية الأخيرة (قبل سريان وقف إطلاق النار) إلى "تل أبيب" الكبرى.

اعتقالات بالضفة

وشنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الخميس، حملة اعتقالات واسعة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، طالت عدداً من الأسرى المحررين وقيادات وطنية وفصائلية.

وأعادت قوات الاحتلال اعتقال النائب في المجلس التشريعي نايف الرجوب، ويوسف قزاز، عقب دهم منزليهما في بلدة دورا جنوب غربي المدينة.

مكة المكرمة