القمة الخليجية تؤيد الإستراتيجية الأمريكية تجاه إيران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G7DrM4

يشارك في القمة رئيس الوزراء القطري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 30-05-2019 الساعة 23:18

أعلن مجلس التعاون الخليجي، تأييده للاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران، مؤكداً في الوقت ذاته "قوة وتماسك أعضاء المجلس".

واعتبر المجلس في بيانه الختامي لدورته الطارئة، التي اختتمت اليوم الجمعة، تعرض 4 سفن تجارية مدنية لعمليات تخريبية في المياه الاقليمية للإمارات، "تطوراً خطيراً يهدد أمن وسلامة الملاحة البحرية في هذه المنطقة الحيوية من العالم.. وينعكس سلباً على السلم والأمن الإقليمي والدولي وعلى استقرار أسواق البترول".

وأكد البيان تأييده للاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران، "بما في ذلك ما يتعلق ببرنامج إيران النووي، وبرنامج الصواريخ الباليستية، وأنشطتها المزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة ودعمها للإرهاب ومكافحة الأنشطة العدوانية لحزب الله والحرس الثوري ومليشيات الحوثي وغيرها من التنظيمات الإرهابية"، مشيداً بـ"الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية لمواجهته".

كما أكد على "قوة وتماسك ومنعة مجلس التعاون، ووحدة الصف بين أعضائه، لمواجهة هذه التهديدات، لما يربط بينها من علاقات خاصة وسمات مشتركة أساسها العقيدة الإسلامية والثقافة العربية، والمصير المشترك ووحدة الهدف التي تجمع بين شعوبها، ورغبتها في تحقيق المزيد من التنسيق والتكامل والترابط بينها في جميع الميادين من خلال المسيرة الخيرة لمجلس التعاون".

وأضاف: "تم استعرض المجلس الأعلى السياسة الدفاعية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية القائمة على مبدأ الأمن الجماعي المتكامل والمتكافل لغرض الدفاع عن كيان ومقومات ومصالح دوله وأراضيها وأجوائها ومياهها الإقليمية".

وشهدت القمة  مشاركة قطرية رفيعة مثّلها رئيس الوزراء، الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، في قصر الصفا بمكة.

كما شهدت القمة لقاء رئيس وزراء قطر بالملك سلمان، ومصافحته لملك البحرين حمد بن عيسى، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لأول مرة منذ بدء الأزمة.

وفي كلمته الافتتاحية للقمة قال العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز: إن "ما تقوم به إيران من تدخلات في المنطقة يعد تحدياً لمبادئ إرساء السلم".

وأضاف: إن "تطوير البرامج النووية والصاروخية وتهديد الملاحة العالمية يعد تحدياً سافراً لمواثيق الأمم المتحدة".

وأشار الملك سلمان إلى أن "عدم اتخاذ موقف حازم لمواجهة أنشطة إيران التخريبية سيؤدي إلى التصعيد بالشكل الذي نراه اليوم".

وقال أيضاً: إن "السعودية حريصة على أمن واستقرار المنطقة وتجنيبها ويلات الحروب"، مطالباً المجتمع الدولي بـ"التحرك ضد الممارسات الإيرانية المهددة للسلم".

من جانبه قال الأمين العام لمجلس التعاون، عبد اللطيف الزياني: إن "القمة الخليجية تنعقد في ظل وضع إقليمي ينبئ بمخاطر جسيمة".

وعقب هاتين الكلمتين أعلن المنظمون للقمة أن باقي فعاليات الجلسة ستبقى مغلقة بعيداً عن وسائل الإعلام، قبل أن يتم الإعلان عن اختتامها.

وفي وقت سابق بدأت الدول المشاركة بالتوافد إلى مكة المكرمة للمشاركة في أعمال القمتين الخليجية والعربية؛ اللتين دعت إليهما السعودية بشكل طارئ.

وقالت وكالة الأنباء القطرية (قنا)، إن رئيس الوزراء القطري غادر الدوحة متوجهاً للسعودية لترؤس وفد قطر. 

وأضافت الوكالة أن آل ثاني يترأس وفد قطر في القمة الطارئة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والقمة العربية الطارئة.

كما سيرأس وفد بلاده في الدورة الـ14 لمؤتمر القمة الإسلامية، التي ستعقد بمكة المكرمة، غداً الجمعة.

وبمشاركة رئيس الوزراء القطري في القمم الثلاث يصبح المسؤول القطري الأرفع الذي يزور السعودية بعد الأزمة الخليجية وحصار قطر، في يونيو 2017.

وغاب عن القمة الخليجية الطارئة إلى جانب أمير قطر كل من سلطان عُمان، قابوس بن سعيد، ورئيس الإمارات خليفة بن زايد.

ويأتي انعقاد القمم في وقت تشهد فيه منطقة الخليج أزمة بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية إرسال معدات عسكرية إلى الشرق الأوسط.

مكة المكرمة