القنبلة المخترقة الأضخم.. "أم القنابل" تبدو أمامها "مزحة"

تعمل "MOP" على هدم المنشآت والأقبية والمخازن تحت الأرض

تعمل "MOP" على هدم المنشآت والأقبية والمخازن تحت الأرض

Linkedin
whatsapp
الأحد، 16-04-2017 الساعة 17:45


انشغل العالم في الأيام الماضية بـ"أم القنابل" التي استهدفت عناصر تنظيم "داعش" في أفغانستان، الخميس الماضي، مدشنة عهداً جديداً من الأسلحة الفتاكة، لكن الحديث حالياً يدور حول قنبلة أخرى أقوى منها بمئات المرات.

فبحسب موقع "غلوبال سيكيوريتي"، الذي نشر، السبت، تفاصيل قنبلة "MOP" وهي اختصار لـ"Massive Ordnance Penetrator"، وتعني بالعربية "أضخم القنابل المخترقة"، التي أنتجتها شركة "بوينغ" ومختبرات الجيش الأمريكي في العام 2012، ولم يتم استخدامها حتى الآن، كما رفضت الولايات المتحدة بيعها إلى دول خارجية بما في ذلك "إسرائيل".

يبلغ وزن القنبلة 13.6 طناً، منها 2.7 للرأس الحربي، وهي بطول 6 أمتار وقطر متر واحد، وتخترق تحصينات عمقها من 60 إلى 100 متر، ثم تنفجر بالمستهدف تحتها بالتدمير، ويتم توجيهها عبر الأقمار الاصطناعية.

أما نقلها وإسقاطها على الأهداف فيتم، بحسب غلوبال سيكيوريتي، بطائرات "B-2 Spirit" كما بالقاذفة "B-52" الشهيرة، ويبلغ ثمن الواحدة منها 14 مليون دولار.

اقرأ أيضاً :

هل وقع الأسد في فخ "السارين" الذي نصبه ترامب؟

وتعمل "MOP" على هدم المنشآت والأقبية والمخازن تحت الأرض، سواءً كانت في الجبال وأسفل التحصينات، بما في ذلك المنشآت النووية أو القواعد الصاروخية، كما تحدث القنبلة هزات ارتدادية تؤدي إلى تصدع في التحصينات التي استهدفت أسفلها؛ ما يمثل تهديداً للدول المعادية لها كإيران وكوريا الشمالية وحتى روسيا.

في المقابل، فإن "أم القنابل" المعروفة اختصاراً باسم "MOAB"، وزنها 11 طناً؛ منها أكثر من 8 أطنان متفجرات من الأخطر والأعنف، وهي التي تم إسقاطها إقليم "ننغرهار" الجبلي الأفغاني على عناصر تنظيم "داعش".

كما أن "أم القنابل" ليست اختراقية للتحصينات بل أفقية الانفجار، وتنفجر على ارتفاع 80 سنتيمتراً عن سطح الأرض، كما يبلغ طولها 9 أمتار وقطرها متر واحد.

ووصف إسماعيل شنواري، حاكم إقليم "ننغرهار" الأفغاني، في تصريح سابق لوكالة الأنباء الفرنسية، انفجار "أم القنابل" التي ألقتها القوات الأمريكية في منطقته، الخميس الماضي، بأنه "أكبر ما شاهده في حياته"، مبيناً أن "ألسنة اللهب العالية جداً غطت المكان" على حد وصفه.

مكة المكرمة