القوات الأمريكية تنسحب من أكبر قواعدها في سوريا.. أين تتجه؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/a712Q7

تطبيقاالانسحاب جاء تطبيقاً لقرار ترامب القاضي بسحب العسكريين الأمريكيين من المنطقة.

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 20-10-2019 الساعة 19:00

بدأت القوات الأمريكية، اليوم الأحد، مغادرة  أكبر قاعدة لها في الشمال السوري، تطبيقاً لقرار الرئيس، دونالد ترامب، سحب العسكريين الأمريكيين من المنطقة، في حين أعرب وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، عن توقُّعه انتقال كل القوات، ويبلغ عددها نحو ألف جندي، إلى غربي العراق لمواصلة الحملة على مقاتلي تنظيم "داعش".

وأفادت وكالة "فرانس برس"، نقلاً عن مراسلها في شمال سوريا، بأن أكثر من 70 مدرعة ومركبة عسكرية تحمل العلم الأمريكي عبرت مدينة تل تمر في ريف الحسكة الشمالي الغربي، وسط تحليق مروحيات في الأجواء.

كذلك، قال إسبر للصحفيين على متن طائرة عسكرية أمريكية، وهو في طريقه إلى الشرق الأوسط، بحسب ما ذكرته وكالة "رويترز" اليوم الأحد: إن "الانسحاب الأمريكي ماضٍ على قدم وساق من شمال شرقي سوريا، إننا نتحدث عن أسابيع لا عن أيام".

وأضاف أن "عملية الانسحاب تتم من خلال طائرات وقوافل برية"، مشيراً إلى أن "الخطة الحالية هي إعادة تمركز تلك القوات في غربي العراق"، موضحاً أن عدد هذه القوات يبلغ نحو ألف فرد.

من جانب آخر، أعرب وزير الدفاع الأمريكي عن اعتقاده أنَّ "وقف إطلاق النار بشمالي سوريا متماسك بشكل عام، على ما يبدو"، مضيفاً: "نرى استقراراً للخطوط- إن صحَّ التعبير- على الأرض، ونتلقى تقارير عن نيران متقطعة، هذا وذاك، فهذا لا يفاجئني بالضرورة".

وهناك مخاوف من أن تؤدي المعارك الجارية في شمال شرقي سوريا بين الجيش التركي والمليشيات الكردية الانفصالية إلى فرار  مقاتلي "داعش" من سجون يحرسها مقاتلون أكراد.

وفي هذا الشأن يقول إسبر إن الولايات المتحدة ما زالت على اتصال بالمقاتلين الأكراد، ويبدو أنهم مستمرون في الدفاع عن تلك السجون بالمناطق التي ما زالوا يسيطرون عليها.

وفي شأنِ ما تطرَّق إليه إسبر بإرسال القوات الأمريكية من شمالي سوريا إلى غربي العراق، قال مسؤول أمريكي كبير إن الوضع ما زال غير مستقر وإن الخطط قد تتغير، وفق "رويترز" التي لم تذكر اسم المسؤول.

ومن المرجح أن يخضع أي قرار يقضي بإرسال قوات أمريكية إضافية إلى العراق، لمراجعة دقيقة في بلد تحظى فيه إيران بنفوذ على نحو متزايد.

وأضاف المسؤول: "هذه هي الخطة الحالية، الأمور يمكن أن تتغير بين الوقت الحالي وموعد استكمالنا الانسحاب، ولكن هذه هي خطة التحرك الآن".

ولم يتضح ما إذا كانت القوات الأمريكية ستستخدم العراق قاعدة لشن هجمات برية في سوريا، وشن هجمات جوية على مقاتلي تنظيم "داعش".

وستضاف القوات الأمريكية الإضافية إلى أكثر من خمسة آلاف جندي أمريكي موجودين بالفعل في العراق لتدريب القوات العراقية، والمساعدة في ضمان عدم استئناف مقاتلي "داعش" نشاطهم.

وعلى الرغم من إعلان إسبر أنه تحدَّث مع نظيره العراقي، وأنه سيواصل إجراء محادثات في المستقبل، فمن المرجح أن ينظر البعض في العراق بتشكُّك إلى هذه الخطوة.

ويواجه العراق أزمة سياسية؛ بعد أن أدت احتجاجات حاشدة إلى سقوط أكثر من 100 قتيل وستة آلاف مصاب، وذلك خلال الأسبوع الأول من أكتوبر الجاري.

مكة المكرمة