الكشف عن انتهاكات مروعة بحق معتقلة سعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6ZZXY4

الناشطة المعتقلة إيمان النفجان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 28-02-2019 الساعة 13:55

كشف حساب "معتقلات سعوديات" على موقع "تويتر"، اليوم الخميس، انتهاكات السلطات السعودية بحق الناشطة المعتقلة إيمان النفجان.

وبيّن الحساب المختص بمتابعة قضايا المعتقلات في المملكة الظروف التي كانت تخضع لها المعتقلة، وقال في سلسلة تغريدات: "تم احتجاز  إيمان النفجان في العزل الانفرادي بسجن ذهبان منذ مايو ولغاية أغسطس (3 شهور كاملة)، من دون السماح لها برؤية أحد أو الاتصال به".

وتابع الحساب: "خلال فترة احتجاز إيمان النفجان في العزل الانفرادي، كان يتم إخراجها مغمضة العينين مقيَّدة القدمين إلى مكان منعزل أشبه بقبو، للتحقيق معها وتعذيبها، ومن المرجح أنه المكان نفسه الذي قالت لُجين الهذلول لعائلتها إنها كانت تتعذب فيه".

وتضمنت جلسات تعذيب النفجان، وفق ما أوضحه الحساب، "تقييدها من اليدين والساقين وهي مستلقية على سرير حديدي، ثم يتم جلدها بالعقال على أجزاء مختلفة من جسمها، خاصة القدمين. ويتم في أيام أخرى صعقها بالكهرباء وهي مقيدة بالطريقة نفسها".

ومن أبشع صور التعذيب الذي تعرضت له، وفق الحساب، أنه تم تصويرها عارية ووضع صورتها أمامها خلال جميع جلسات التحقيق، وكانت تنادَى فقط باسم "عميلة قطر"، كما كان يُوجَّه إليها سؤال ساخر، وهو: "أتفضّلين أن تُسجني مدى الحياة أم يتم إعدامك؟".

ليست الأولى

وكان وليد الهذلول، شقيق الناشطة السعودية لُجين الهذلول، كشف في 22 فبراير 2019، تفاصيل عن عمليات التعذيب التي تتعرض لها في السجون السعودية، مؤكداً أنَّ وضعها الصحي يزداد سوءاً، وأنه يخشى من أن يكون علاجها أكثر صعوبة.

ونقلت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية عن الهذلول، أن أخته "تعرضت للجلد والضرب والصعق بالكهرباء. كان الرجال الملثمون يوقظونها أحياناً في منتصف الليل وسط صرخات الوعيد والتهديد".

وأضاف: "لقد أبلغتْ والديَّ أنها كانت تتعرض للتحرش الجنسي اللفظي وأيضاً التحرش الجنسي على أيدي جلاديها، الذين وضع أحدهم ساقيه على رجليها كما لو أنك وضعت ساقيك على الطاولة، وكان يدخن وينفخ دخان سيجارته بوجهها".

وكانت الهذلول قد اعتُقلت في مايو الماضي، وهي واحدة من عدة ناشطات سعوديات كنَّ يطالبن بمزيد من الحقوق للمرأة السعودية، ومنها قيادة السيارة، التي أقرتها المملكة العام الماضي.

ومنذ مايو 2018، شنت السلطات السعودية حملة اعتقالات استهدفت الناشطات اللواتي كنَّ ينادين بحقوق المرأة، حتى أولئك اللواتي كنَّ يطالبن بحقها في قيادة السيارة، رغم أن ولي العهد السعودي ألغى قرار الحظر، وسمح للمرأة السعودية بالقيادة.

وخضعت بعض المعتقلات السعوديات لعمليات تعذيب وانتهاك حقوقهن، وفق ما أكدته منظمات حقوقية دولية.

مكة المكرمة