الكشف عن تفاصيل عملية اغتيال "أبو العطا" في غزة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pk99Q3

أبو العطا كان حليفاً لإيران

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 13-11-2019 الساعة 14:59

تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن تفاصيل مثيرة عن عملية اغتيال بهاء أبو العطا، أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، والتي نفذها الاحتلال.

ذكرت قناة "i24news" الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، أن تحقيقات أجراها الجهاز الأمني لحركة الجهاد الإسلامي حول اغتيال أبو العطا، كشفت أن طائرة صغيرة من طراز "كواد كابتر" حلَّقت 3 مرات فوق منزل بهاء أبو العطا في حي الشجاعية شرقي غزة.

ونقلت القناة الإسرائيلية عن مصادر (لم تؤكدها الحركة الفلسطينية)، قولها إن الطائرة صوَّرت المنزل بدقة، في وقت لم يكن بداخله أبو العطا، السبت، ثم عادت الأحد والاثنين، للتحليق مرتين في ساعات الليل، وجرى إطلاق نار في إحدى المرتين على تلك الطائرة.

وأشارت المصادر إلى أن طائرات مماثلة حلَّقت بشكل مباشر فوق منازل 3 قياديين في "سرايا القدس" شمالي غزة، يعملون مع أبو العطا بشكل مباشر.

وتشير التحقيقات في اغتيال أبو العطا إلى أن طائرة الـ"كواد كابتر" حلَّقت فوق منزله قبل اغتياله ببضع دقائق، ثم اقتربت من الشرفة المطلَّة على منزله، واخترقتها باتجاه الغرفة بشكل مباشر، واستطاعت التقاط صورته.

وتبيَّن أن الطائرة كانت تحمل قنابل يدوية، وانفجرت داخل الغرفة بعد دخولها، وتوثق الكاميرات المثبَّتة عليها وجود أبو العطا بالداخل.

وبعد أقل من دقيقة من تفجير الطائرة، الذي لم يسبب سوى أضرار محدودة بالممتلكات، أطلقت طائرة حربية صاروخين على الغرفة بشكل مباشر؛ أديا إلى تدميرها بالكامل.

وأشارت المصادر إلى أن أبو العطا دخل منزله قبل نصف ساعة من اغتياله، وكانت طائرات استطلاع ترصد باستمرارٍ المنزل، الذي لا يتردد عليه كثيراً، بسبب ملاحقة "إسرائيل" له.

وتستعمل "إسرائيل" في الآونة الأخيرة طائرات "كواد كابتر"، وهي طائرات صغيرة تحمل كاميرات وبطاقات ذكية للتصوير وتخزين المعلومات، وبإمكانها حمل قنابل خفيفة.

وتم إسقاط عدد منها في الأشهر الأخيرة، بفعل إطلاق النار تجاهها، أو سقوطها بفعل خلل فني.

ويعد أبو العطا من الشخصيات القوية والمؤثرة في "سرايا القدس"، الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، والمسؤول عن كثير من العمليات الهجومية ضد الاحتلال الإسرائيلي، خاصةً إطلاق الصواريخ.

وسبق أن تعرَّض عدد من قادة "سرايا القدس" لعمليات اغتيال نفذها الموساد الإسرائيلي مباشرة، فبعد اغتيال مؤسسها "الشقاقي"، اغتيل قائد "السرايا" في غزة خالد الدحدوح، الشهير بـ"أبو الوليد"، في مارس 2006، بتفجير سيارة كانت على الطريق الذي يسير عليه في مدينة غزة، كما اغتالت "إسرائيل" القائد العام لـ"السرايا" في شمالي الضفة الغربية، حسام جرادات، في أغسطس 2006، بأيدي وحدة خاصة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت مخيم جنين.

مكة المكرمة