الكشف عن موعد اعتراف ترامب بسيادة "إسرائيل" على الجولان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L4oBJk

"إسرائيل" احتلت ثلثي هضبة الجولان خلال حرب 1967

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 22-03-2019 الساعة 14:12

كشف مسؤول في الإدارة الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب قد يوقع على وثيقة رسمية بشأن الاعتراف بسيادة "إسرائيل" على الجولان خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لواشنطن الأسبوع المقبل.

ونقلت وكالة "رويترز" عن المسؤول الذي لم تذكر اسمه، أن المسؤولين الأمريكيين يعملون على إعداد وثيقة رسمية بشأن الاعتراف بسيادة "إسرائيل" على الجولان، وأن ترامب قد يوقع عليها الأسبوع المقبل.

وكان البيت الأبيض قد أعلن أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيستقبل بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض يومي 25 - 26 مارس الجاري، لبحث المصالح المشتركة للبلدين والوضع في الشرق الأوسط.

ويأتي ذلك على خلفية إعلان ترامب، يوم الخميس، أنه "حان الوقت" لاعتراف واشنطن بسيادة "إسرائيل" على الجولان السوري المحتل منذ عام 1967.

وكانت وسائل إعلام عبرية قد كشف في وقت سابق عن موعد إعلان ترامب الاعتراف رسمياً بسيادة الاحتلال الإسرائيلي على مرتفعات الجولان المحتلة.

وقال موقع "0404" الإخباري، المقرب من جيش الاحتلال الإسرائيلي: إنه "من المتوقع أن يوقّع ترامب مرسوماً رئاسياً حول هذه المسألة خلال زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لواشنطن مطلع الأسبوع المقبل".

وكان ترامب قال في تغريدة له على موقع "تويتر"، الخميس: إنه "بعد 52 عاماً حان الوقت لاعتراف الولايات المتحدة الكامل بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان التي لها أهمية استراتيجية وأمنية حيوية لتل أبيب والاستقرار الإقليمي".

وفي 27 فبراير الماضي، كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية النقاب عن تقديم مشروع قانون للكونغرس الأمريكي ينص على الاعتراف بالسيادة "الإسرائيلية" على مرتفعات الجولان السورية المحتلة.

الصحيفة العبرية قالت إن النائب الجمهوري تيد كروز، قدم مشروع القانون زاعماً أن "للولايات المتحدة مصلحة أمنية في ضمان السيطرة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان المحتلة".

يشار إلى أن "إسرائيل" احتلت ثلثي هضبة الجولان خلال حرب 1967، ثم أعلنت ضم هذا الشطر عام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وقرر "الكنيست" الإسرائيلي، في 14 ديسمبر 1981، عبر ما يسمى بـ "قانون الجولان"، "فرض القانون والقضاء والإدارة الإسرائيلية على هضبة الجولان".

ولم يعترف المجتمع الدولي بالقرار، ورفضه مجلس الأمن في القرار رقم 497، وتشير وثائق الأمم المتحدة إلى منطقة الجولان باسم "الجولان السوري المحتل".

ولتعزيز قرار الضم الإسرائيلي عقدت حكومة الاحتلال الإسرائيلي في فبراير من العام الماضي، أول اجتماع رسمي لها في الجولان السوري منذ احتلاله عام 1967.

مكة المكرمة