الكوريتان تحضران لقمة ثالثة بين زعيميها

الرابط المختصرhttp://cli.re/Lmxw37

يخطّط البلدان لاستئناف لقاءات العائلات التي فرقتها الحرب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 13-08-2018 الساعة 10:30

بدأ مسؤولون رفيعو المستو من الكوريتين محادثات اليوم الاثنين، تحضيراً لقمة ثالثة بين الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون.

ولا يزال موعد القمة المرتقبة ومكانها غير محدَّدين، لكن الرئيس الكوري الجنوبي سبق أن اتفق مع الزعيم الكوري الشمالي، خلال أول قمة تاريخية بينهما في أبريل، على أن يزور بيونغ يانغ في الخريف، بحسب ما نشرته وكالة "فرانس برس".

والمحادثات التي انطلقت بين وفدي الكوريتين في الجانب الشمالي من قرية "بانمونجوم" بالمنطقة المنزوعة السلاح بين البلدين، جاءت بحسب سيول بطلب من بيونغ يانغ.

واقترحت بيونغ يانغ، الخميس، عقد هذا الاجتماع؛ لـ"مراجعة التقدّم" الحاصل منذ قمة أبريل التي مهدت الطريق للقاء التاريخي بين كيم والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسنغافورة في يونيو الماضي.

ومنذ ذلك الوقت، تزايد التبادل عبر الحدود بين الكوريتين بشكل كبير، لدرجة أن البلدين يخطّطان لأن تُستأنف الأسبوع المقبل لقاءات العائلات التي فرقتها الحرب، وذلك للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات.

 

 

وقبيل بدء المحادثات، قال وزير شؤون التوحيد في كوريا الجنوبية شو ميونغ-غيون، الذي يرأس وفد بلاده إلى الاجتماع: "سنجري تقييماً شاملاً للتقدم الذي تم إحرازه بشأن تنفيذ إعلان بانمونجوم ومناقشة الخطوات المقبلة".

وأضاف: "سنتباحث أيضاً في قمة الخريف التي أقرّت بالإعلان".

من جهتها، نقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" عن مصدر لم تسمّه، أن الكوريتين اتفقتا ضمنياً على أن تُعقد القمة في بيونغ يانغ بنهاية أغسطس أو مطلع سبتمبر.

والقمة بحال عقدها ستكون اللقاء الثالث بين مون وكيم بعد الاجتماع المفاجئ الذي عقده الزعيمان في مايو.

وتحسّنت العلاقات بين سيول وبيونغ يانغ منذ موافقة الشمال على المشاركة في الأولمبياد الشتوي الذي أقيم بالجنوب في شهر فبراير الماضي، وإرساله كيم يو-جونغ، شقيقة الزعيم كيم جونغ-أون، لحضور الألعاب.

ولكن رغم اللقاءات العديدة التي تمت بين الجانبين مذاك، فإن القليل فقط تم إنجازه في القضايا الرئيسية مثل نزع السلاح النووي بالشمال. أيضاً، فإن وصف ترامب قمته مع كيم بأنها اختراق تاريخي لم يمنع الشمال من انتقاد واشنطن مطالبتها بنزع ترسانته النووية بطريقة "رجال العصابات".

وفي الوقت نفسه، حضّت الولايات المتحدة المجتمع الدولي على المحافظة على العقوبات القاسية ضد النظام المعزول.

ولعب مون، الذي وضع على قائمة أولوياته تحسين العلاقات مع الشمال، دوراً رئيسياً في رعاية انفراج استثنائي بين واشنطن وبيونغ يانغ بعد شهر تبادل فيه كيم وترامب الإهانات والتهديدات بالحرب.

وخلال القمة التاريخية الأولى بين الرئيس الكوري الجنوبي والزعيم الكوري الشمالي في أبريل، دعا كيم مون، بعد المصافحة الأولى بينهما، للدخول إلى الشمال فترة وجيزة، في خطوة لم تكن محضّرة سلفاً وجرت قبل بدء النقل التلفزيوني الحي.

ثم التقى الزعيمان مرة ثانية بعد شهر، خلال عمل مون على إنقاذ قمة مقررة بين كيم وترامب، بعد أن ألغاها الرئيس الأمريكي، مبرراً قراره بـ"عدائية مفتوحة" من قِبل بيونغ يانغ، قبل أن يغير رأيه ويقرر التوجه إلى سنغافورة.

مكة المكرمة