الكونغرس الأمريكي يدرس التشاور مع "إسرائيل" قبل تصدير الأسلحة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wxVY27

مشروع القانون تقدم به نواب من الحزبين الديمقراطي والجمهوري

Linkedin
whatsapp
السبت، 03-10-2020 الساعة 14:47

- ما هو المشروع الجديد المتعلق ببيع السلاح؟

قانون يمنع الرئيس من بيع أي أسلحة لدول المنطقة دون مشورة "إسرائيل"، وذلك حفاظاً على تفوقها النوعي.

- ما هي دوافع القانون الجديد؟

رداً على تقارير تفيد بإمكانية حصول الإمارات على مقاتلات "إف-35" الأمريكية.

طرح نوّاب في الكونغرس الأمريكي مشروع قانون مشترك (بين الديمقراطيين والجمهوريين) يقضي بمنع حكومة الولايات المتحدة من تصدير أسلحة إلى دول الشرق الأوسط إلا بعد التشاور مع "إسرائيل".

وقدّم المشروع براد شنايدر، النائب عن ولاية إلينوي، بالتعاون مع نواب آخرين بينهم مسؤولون في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب.

وقال شنايدر، في بيان أمس الجمعة، إن مشروع القانون الجديد "يهدف إلى تجديد تأكيد التزام الولايات المتحدة بتفوق إسرائيل العسكري في المنطقة".

وأشار إلى أن الخطوة جاءت على خلفية تقارير عن صفقات لتصدير أسلحة أمريكية إلى الشرق الأوسط.

وينص مشروع القرار على ضرورة أن يجري رئيس الولايات المتحدة مشاورات مع المسؤولين المعنيين في حكومة الاحتلال بشأن تفوقها العسكري، قبل الموافقة على أي صفقة لبيع السلاح إلى دول الشرق الأوسط.

كما يلزم التشريع الجديد رئيس البلاد بإبلاغ الكونغرس، في إفادة علنية، بمدى التأثير المحتمل للصفقة المزمع عقدها على تفوق "إسرائيل" العسكري في المنطقة، وذلك في موعد أقصاه 60 يوماً منذ تلقيه طلباً لبيع السلاح والمعدات العسكرية لدول المنطقة.

ويأتي ذلك على خلفية تقارير تتحدث عن نية الولايات المتحدة إبرام صفقة لبيع أسلحة متطورة، منها مقاتلات "إف-35" إلى الإمارات العربية المتحدة.

وأكدت حكومة الاحتلال رفضها بيع المقاتلات الأمريكية للإمارات على الرغم من اتفاق التطبيع الذي وقعه الجانبان منتصف سبتمبر الماضي برعاية أمريكية.

وكانت وكالة "رويترز" قد كشفت مؤخراً عن احتمال بيع الإدارة الأمريكية مقاتلات "إف-35" لأبوظبي بحلول ديسمبر المقبل، في حين أكد السفير الأمريكي لدى "تل أبيب" أن تسليم هذا الطائرات، حال بيعها، لن يكون قبل سبع سنوات.

مكة المكرمة